تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وقريب من ذلك ما عن أيوب السختياني ( 1 ) . 2 - لقد ذكر أحد الصحابة لواحد من القصاصين : أن ظهور القصاص كان هو السبب في ترك الناس لسنة نبيهم ، وقطع أرحامهم ( 2 ) . 3 - عن أحمد بن حنبل : أكذب الناس السؤال ، والقصاص ( 3 ) . 4 - وقال محمد بن كثير عن القصاص : أكذب الخلق على أنبيائه ( 4 ) . 5 - وصرح البعض : أن السبب في انتشار الإسرائيليات في كتب التاريخ والتفسير هم القصاصون ( 5 ) . 6 - وقال إبراهيم الحربي : « الحمد لله الذي لم يجعلنا ممن يذهب إلى قاص ، ولا إلى بيعة ، ولا إلى كنيسة » ( 6 ) . 7 - وقال ابن قتيبة : « إن القصاص على قديم الزمان كانوا يميلون وجوه العامة إليهم ، ويستدرون ما عندهم بالمناكير ، والغريب ، والأكاذيب من الحديث » ( 7 ) .
هامش
( 1 ) السنة قبل التدوين ص 213 عن الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع ص 147 . ( 2 ) راجع : مختصر تاريخ دمشق ج 10 ص 202 ومجمع الزوائد ج 1 ص 189 وغير ذلك . ( 3 ) القصاص والمذكرين ص 83 وراجع : طبقات الحنابلة ج 1 ص 253 وعن قوت القلوب ج 2 ص 308 . والحوادث والبدع ص 102 . ( 4 ) القصاص والمذكرين ص 84 وراجع : تحذير الخواص ص 80 . ( 5 ) تاريخ المذاهب الإسلامية ج 1 ص 15 . ( 6 ) القصاص والمذكرين ص 109 . ( 7 ) تأويل مختلف الحديث ص 355 - 357 .