تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أسماء كثيرين ممن كانوا يمارسون القصص في الصدر الأول .

حتى النساء :

وحتى النساء ، فإنهن قد مارسن مهنة القصص ، فقد روى ابن سعد : أن أم الحسن البصري كانت تقص على النساء أيضاً ( 1 ) .

اهتمام الحكام بالقصاصين :

وكان الحكام يهتمون بأمر القصاصين بصورة واضحة ، وقد تجلى هذا الاهتمام في جهات عديدة : 1 - فقد تقدم : أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كان يجلس إلى القصاصين ، ويستمع إليهم ، وكذلك معاوية ، وعمر بن عبد العزيز . 2 - وقد جعلوا للقصاصين جُعلاً ( أي أجراً ) على عملهم ( 2 ) . وكان عمر بن عبد العزيز - حسبما يقولون - يعطي القاص الذي رتبه للقيام بهذه المهمة دينارين شهرياً ، فلما ولي هشام بن عبد الملك جعل له ستة دنانير ( 3 ) . 3 - كان القصص منصباً رسمياً يتدخل فيه الخليفة بنفسه ، نصباً وعزلاً ، كما تقدم عن عمر ، ومعاوية ، وعمر بن عبد العزيز . وسيأتي ما يدل على ذلك أيضاً عن عوف بن مالك ، وعبادة بن الصامت ، حيث قالا :
هامش
( 1 ) راجع : التراتيب الإدارية ج 2 ص 338 . ( 2 ) تاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 15 و 16 والخطط والآثار للمقريزي ج 2 ص 254 . ( 3 ) تاريخ المدينة ج 1 ص 15 وراجع : الحوادث والبدع ص 103 .