تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وبذلك يكونون قد سمحوا لأهل الكتاب بأن ينشروا أساطيرهم ، ويشيعوا أباطيلهم ، وذلك بصورة شرعية ، ورسمية ، ولا يمكن الاعتراض عليها ، لا سيما ، وأنهم قد دعموا ذلك بمزاعم أخرى من قبيل ما زعموه من أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يحدثهم عن بني إسرائيل عامة ليله ، حتى يصبح ( 1 ) . وقولهم : إنه « صلى الله عليه وآله » قد أمر عبد الله بن سلام بقراءة القرآن والتوراة ، هذا ليلة ، وهذا ليلة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : سنن أبي داود ج 3 ص 322 ومجمع الزوائد ج 1 ص 191 وج 8 ص 264 ومشكل الآثار ج 1 ص 41 ومسند أحمد ج 4 ص 444 وص 437 والبداية والنهاية ج 2 ص 132 و 133 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 238 و 345 عن أبي داود وابن خزيمة ، وأحمد ، والطبراني ، والهيثمي . ( 2 ) راجع : ذكر أخبار أصبهان ج 1 ص 84 .