( 27 ) وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة " 1 .
( 28 ) وبإسناده قال : سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يقول :
" الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض ، وفضائل ، ومعاصي . فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله
وبقضاء الله وتقديره ومشيئته وعلمه عز وجل . وأما الفضائل فليست بأمر الله عز وجل ، ولكن برضى الله
وبقضاء الله [ وبقدر الله ] 2 وبمشيئة الله وبعلم الله عز وجل . وأما المعاصي فليست بأمر الله عز وجل ، ولكن
[ بقضاء الله و ] 3 بقدر الله [ وبمشيئته ] 4 وبعلمه 5 ثم يعاقب عليها " 6 .
( 29 ) وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" صنفان من أمتي ليس لهما في الاسلام نصيب : المرجئة والقدرية " . 7
شرح
( 1 ) رواه المجلسي " رحمه الله " في البحار : 10 / 368 ح 12 بالاسناد رقم " 41 " . ورواه الكليني في
الكافي : 6 / 3 ح 10 ، بإسناده إلى السكوني ، عن الصادق ، عنه الوسائل : 15 / 97 ح 2 .
وأورده الصدوق في الفقيه : 3 / 481 ح 4688 عن الصادق عليه السلام .
والطبرسي في مكارم الأخلاق : 226 ، عنه البحار : 104 / 90 ح 1 .
( 2 ) من التوحيد والبحار . وفي العيون : وتقديره . ( 3 ) ليس في العيون .
( 4 ) ليس في العيون . وفي البحار : وبمشيئة الله . ( 5 ) في الخصال : وعلمه .
( 6 ) قال الشيخ الصدوق - رضي الله عنه - " المعاصي بقضاء الله " معناه بنهي الله لان حكمه عز وجل فيها
على عباده الانتهاء عنها . ومعنى قوله " بقدر الله " أي بعلم الله بمبلغها ومقدارها . ومعنى قوله " وبمشيئته " فإنه
عز وجل شاء أن لا يمنع العاصي من المعاصي إلا بالزجر والقول والنهي والتحذير ، دون الجبر والمنع بالقوة
والدفع بالقدرة .
رواه في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 142 ح 44 ، والتوحيد : 369 ح 9 ، والخصال : 1 / 168
ح 221 بالاسناد رقم " 6 " . عنها البحار : 5 / 29 ح 36 .
ورواه في مختصر بصائر الدرجات : 137 بالاسناد رقم " 58 " .
( 7 ) رواه في ثواب الأعمال : 252 ح 3 بالاسناد رقم " 10 " ، عنه البحار : 5 / 118 ح 52 .
ورواه الشيخ حسن بن سليمان في المختصر : 135 بالاسناد رقم " 57 " ، والكراجكي في كنزه : 51
بالاسناد رقم " 14 " ، عنه البحار : 5 / 7 ح 8 .
ورواه الصدوق في الخصال : 1 / 72 ح 110 بإسناده عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله ، عنه
البحار : 5 / 7 ح 7 .