مأتم
الرضوعة
أخرج الحافظ الحاكم النيسابوري في ( المستدرك الصحيح
3 / 176 ) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ، ثنا
أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا
الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله ، عن أم الفضل بنت
الحارث ، أنها دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت : يا
رسول الله إني رأيت حلما منكرا الليلة ، قال : وما هو ؟ قالت : إنه
شديد قال : وما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت
ووضعت في حجري ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : رأيت
خيرا ، تلد فاطمة - إن شاء الله - غلاما فيكون في حجرك ، فولدت
فاطمة الحسين فكان في حجري - كما قال رسول الله فدخلت يوما إلى
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فوضعته في حجره ، ثم حانت مني
التفاتة فإذا عينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تهريقان من الدموع !
قالت : فقلت : يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال : أتاني جبرئيل
( عليه الصلاة والسلام ) فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، فقلت :
هذا ؟ فقال : نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء .
فقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه .
سيرتنا وسنتنا — صفحة 53
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٥٣