اجعلني من المسلمين ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله
الرحمن الرحيم " ثم تقرأ الحمد ( 1 ) .
10 - وفي الخصال : عن أبي الحسن ابن راشد ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) عن
تكبيرات الافتتاح فقال ( عليه السلام ) : سبع ، قلت : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكبر واحدة ،
فقال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يكبر واحدة يجهر بها ويسر ستا ( 2 ) .
وروى الصدوق هذا المعنى في العيون ( 3 ) .
11 - وفي فلاح السائل : عن كردين بن مسمع في كتابه المعروف بإسناده فيه
إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ثم يكبر ثلاث تكبيرات ( أي بعد الصلاة ) رافعا يديه إلى شحمتي
اذنيه ، سنة مؤكدة سنها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عند بعض البشارات له ( 4 ) .
12 - في أمالي الشيخ الطوسي : عن زريق قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
من السنة الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة
العشاء ، ليس بين الأذان والإقامة سبحة . ومن السنة أن يتنفل بركعتين بين الأذان والإقامة
في صلاة الظهر والعصر ( 5 ) .
13 - في المكارم : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : جرت السنة أن
لا ترفع النساء رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال ( 6 ) الحديث .
14 - وفي معاني الأخبار : عن القاسم بن سلام في حديث مرفوع : وكان ( صلى الله عليه وآله )
إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه ، معناه أنه لم يرفعه حتى يكون أعلى من جسده
ولكن بين ذلك ( 7 ) .
15 - وفي العلل : عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه في
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 486 .
( 2 ) الخصال : 347 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 217 .
( 4 ) فلاح السائل : 135 .
( 5 ) أمالي الطوسي 2 : 306 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 95 ، وقرب الإسناد : 10 ، وعلل الشرائع : 344 .
( 7 ) معاني الأخبار : 280 .