الماء ، فإن الجائع إذا أكل الطعام شبع وإذا شرب الماء روي ، وأنا لا أشبع من
الصلاة ( 1 ) الحديث .
ورواه الطبرسي في المكارم ، والشيخ ورام في مجموعته ( 2 ) .
6 - وفي جامع الأخبار : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وقلبه كالمرجل يغلي من
خشية الله تعالى ( 3 ) .
وروي هذا المعنى في غيره أيضا ( 4 ) .
7 - وفي البحار ، عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب : قيل : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا
صلى رفع بصره إلى السماء فلما نزل : " الذين هم في صلاتهم خاشعون " ( 5 ) طأطأ
رأسه ورمى ببصره إلى الأرض ( 6 ) .
8 - وفي الفقيه : من السنة التوجه في ست صلوات : وهي أول ركعة من صلاة
الليل ، والمفردة من الوتر ، وأول ركعة من ركعتي الزوال ، وأول ركعة من ركعتي
الاحرام ، وأول ركعة من نوافل المغرب ، وأول ركعة من الفريضة ( 7 ) .
ورواه أيضا في الخصال ، والهداية ، والمقنع ( 8 ) .
9 - وفي الاحتجاج : عن محمد بن عبد الله ابن الحميري - في حديث جوابات
مسائله عن الناحية المحفوظة بالقدس - إلى أن قال : - فأجابه ( عليه السلام ) : التوجه كله
ليس بفرض ، والسنة المؤكدة فيه التي كالاجماع الذي لا خلاف فيه : " وجهت
وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد
وهدى علي أمير المؤمنين وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي
ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 2 : 141 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 461 ، ومجموعة ورام : 303 .
( 3 ) جامع الأخبار : 96 .
( 4 ) بحار الأنوار 84 : 248 ، وفلاح السائل : 161 .
( 5 ) المؤمنون : 2 .
( 6 ) بحار الأنوار 84 : 256 .
( 7 ) الفقيه 1 : 484 .
( 8 ) الخصال : 333 ، والهداية : 38 .