الله ( صلى الله عليه وآله ) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي ، وكان يقول : هي أنظف آنيتكم ( 1 ) .
أقول : وروى هذا المعنى البرقي ، وكذا الكليني ( رحمه الله ) بطريق آخر ( 2 ) .
47 - وفي المكارم : قال : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يشرب في أقداح القوارير التي يؤتى بها
من الشام ، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب والجلود والخزف ( 3 ) .
48 - وفيه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان يشرب بكفه ، يصب الماء فيها ويقول : ليس
إناء أطيب من اليد ( 4 ) .
49 - وفيه : أنه ( صلى الله عليه وآله ) يشرب من أفواه القرب والأداوي ، ولا يختنثها ( 5 )
اختناثا ويقول : إن اختناثها ينتنها ( 6 ) .
50 - وعن ابن طاووس في كتاب المهج ، نقلا من كتاب زاد العابدين : في
حديث طويل : في أخذ ماء نيسان يتضمن استعمال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لذلك ( 7 ) .
51 - وفي العيون : بإسناده عن التميمي قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يضحي بكبشين
أملحين أقرنين ( 8 ) .
52 - وفي الكافي : مسندا عن عبد الله بن سنان قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
يذبح يوم الأضحى كبشين : أحدهما عن نفسه ، والآخر عمن لم يجد من
أمته ( 9 ) الحديث .
أقول : وهذا المعنى مروي بطرق كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 386 .
( 2 ) الكافي 6 : 385 ، والمحاسن : 577 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 31 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : 31 .
( 5 ) الخنث : ثني أفواه الأسقية ثم يشرب منها ( مجمع البحرين 2 : 253 ) .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 31 .
( 7 ) مهج الدعوات : 355 - 356 .
( 8 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 63 .
( 9 ) الكافي 4 : 495 .