أكثر من اثنتي عشرة أوقية ونش ، الأوقية أربعون والنش عشرون درهما ( 1 ) .
روى الكليني هذا المعنى بأسانيد أخرى ، وروى الصدوق أيضا في المعاني ( 2 )
والشيخ الطوسي في التهذيب ( 3 ) وابن شهرآشوب في المناقب ( 4 ) .
14 - وفي المكارم : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من ولد
يكون علي ربا . ومن مال يكون علي ضياعا ، ومن زوجة تشيبني قبل أوان
مشيبتي ( 5 ) .
روى المعنى الأخير الكليني في الكافي ، عن السكوني ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) .
15 - وفي عدة الداعي ، قال الرضا ( عليه السلام ) : ما يولد لنا مولود إلا سميناه محمدا
فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا غيرنا وإلا تركنا ( 7 ) .
16 - وفيه : وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أصبح مسح على رؤوس ولده ، وولد ولده ( 8 ) .
17 - السيد هاشم التوبلي في مدينة المعاجز عن كتاب مسند فاطمة ( عليها السلام ) :
بإسناده عن علي بن عبد الله عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما زفت فاطمة إلى
علي ( عليهما السلام ) نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل - إلى أن قال - : فكبر جبرئيل وكبر
إسرافيل وكبر ميكائيل فكبرت الملائكة وجرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم
القيامة ( 9 ) .
روي هذا المعنى في الفقيه وأمالي الطوسي وفي بعضها : وكبر المسلمون وهو
أول تكبير كان في زفاف فصارت سنة ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 376 .
( 2 ) معاني الأخبار : 214 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 7 : 356 .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 161 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : 203 .
( 6 ) الكافي 5 : 326 .
( 7 ) عدة الداعي : 77 .
( 8 ) عدة الداعي : 79 ، وبحار الأنوار 104 : 99 .
( 9 ) رواه النوري في المستدرك 14 : 197 ، ودلائل الإمامة : 25 .
( 10 ) الفقيه 3 : 401 .