25 - وعنه فيه : كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم إلا قال :
لبيك ( 1 ) .
26 - وعنه فيه : ولقد كان يدعو أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة لقلوبهم .
ويكني من لم يكن له كنية . فكان يدعي بما كناه به . ويكني أيضا النساء اللاتي لهن
الأولاد ، واللاتي لم يلدن ، ويكني الصبيان ، فيستلين به قلوبهم ( 2 ) .
27 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، فإن أبى أن
يقبلها عزم عليه حتى يفعل ( 3 ) .
28 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) في شهر رمضان كالريح المرسلة ، لا يمسك شيئا ( 4 ) .
29 - في الكافي : مسندا عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاء
سائل ، فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله ثم جاء آخر فسأله ، فقام فأخذ بيده
فناوله ثم جاء آخر فسأله ، فقام فأخذ بيده فناوله . ثم جاء آخر فقال : الله رازقنا
وإياك . ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا ، أعطاه .
فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه ( صلى الله عليه وآله ) فاسأله ، فإن قال : ليس عندنا
شئ فقل : أعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به - وفي نسخة أخرى :
فأعطاه - فأدبه الله على القصد فقال : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها
كل البسط فتقعد ملوما محسورا " ( 5 ) .
30 - وفيه : مسندا عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ( 6 ) الحديث .
هامش
( 1 ) إحياء علوم الدين 2 : 381 .
( 2 ) إحياء علوم الدين 2 : 366 .
( 3 ) إحياء علوم الدين 2 : 366 .
( 4 ) إحياء علوم الدين 2 : 379 ، وصحيح مسلم 4 : 1803 .
( 5 ) الكافي 4 : 55 ، وتفسير العياشي 2 : 289 ، ح 59 ، وتحف العقول : 351 احتجاجه مع
سفيان الثوري .
( 6 ) الكافي 5 : 143 ، وكمال الدين وتمام النعمة 1 : 165 ، وفيض القدير 5 : 195 ، والخصال : 62 ،
ح 88 ، وأمالي الطوسي 1 : 231 ، وتفسير العياشي 2 : 93 ، ح 75 ، وبشارة المصطفى : 165 ،
ودعائم الإسلام 1 : 246 و 258 و 259 ، ورواه حسين بن عثمان بن شريك في كتابه . راجع
المستدرك 7 : 122 .