فقال العباس : حلفوه بحق القبر ( لما كففت ) . فحلفوه بالقبر فتركه ، وقام فانطلق إلى
منزله .
وجاء الزبير والعباس وأبو ذر والمقداد وبنو هاشم ، واخترطوا السيوف وقالوا :
( والله لا تنتهون حتى يتكلم ويفعل ) واختلف الناس وماجوا واضطربوا .
وخرجت نسوة بني هاشم فصرخن وقلن : ( يا أعداء الله ، ما أسرع ما أبديتم العداوة
لرسول الله وأهل بيته لطالما أردتم هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلم تقدروا عليه ، فقتلتم ابنته
بالأمس ، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه وابن عمه ووصيه وأبا ولده ؟ كذبتم ورب
الكعبة . ما كنتم تصلون إلى قتله ) .
حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 395
مساهمون: سليم بن قيس الهلالي الكوفي
ص٣٩٥