أقول : أنظر كيف حاز الرجل نصيبه الأوفر من تقرير حديثه من عند الأئمة عليهم السلام حيث
صدقه ستة من أئمتنا عليهم السلام ، وذلك بصورة يرجع إلى تصديق جميع كتابه وأحاديثه .
هذه جملة ما وصل إلينا من تقرير المعصومين عليهم السلام ومزيد عنايتهم بشأن كتاب
سليم وأحاديثه . ويكفيه فخرا إذ كان معروفا عند الأئمة عليهم السلام وأنهم ذكروه بخير وقرروا
ما نقله من الأحاديث . وهذا بمعنى أن ما في كتاب سليم حق وصدق ومحكم ومحفوظ
وليس مثل ما في أيدي الناس الذي هو مخلوط من الغث والثمين .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 31
مساهمون: سليم بن قيس الهلالي الكوفي
ص٣١