في العلم والجسم " ( 1 ) ، وقال : " أو أثارة من علم إن كنتم صادقين " ( 2 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( ما ولت أمة قط أمرها رجلا وفيهم أعلم إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى
يرجعوا إلى ما تركوا ) ، فما الولاية غير الإمارة على الأمة ؟
الجواب الخامس : حديث التسليم عن علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
والدليل على كذبهم وباطلهم وفجورهم أنهم سلموا علي بإمرة المؤمنين بأمر
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهي الحجة عليهم وعليك خاصة وعلى هذا الذي معك - يعني الزبير -
وعلى الأمة رأسا وعلى هذين - وأشار إلى سعد وابن عوف - وعلى خليفتكم هذا
الظالم - يعني عثمان - .
الجواب السادس : الشورى التي أمر بها عمر
وإنا معشر الشورى الستة أحياء كلنا ، فلم جعلني عمر في الشورى إن كان قد صدق
هو وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ أجعلنا في الشورى في الخلافة أم في غيرها ؟ فإن
زعمتم أنه جعلها شورى في غير الإمارة فليس لعثمان إمارة علينا ولا بد من أن نتشاور
في غيرها لأنه أمرنا أن نتشاور في غيرها ؟ وإن كانت الشورى فيها فلم أدخلني فيكم ؟
فهلا أخرجني وقد قال : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أخرج أهل بيته من الخلافة فأخبر أنه ليس
لهم فيها نصيب ) ؟
الجواب السابع : ما قال عمر عند موته
ولم قال عمر - حين دعانا رجلا رجلا - لابنه عبد الله - وها هو ذا ( 3 ) - أنشدك بالله ، ما
قال لك حين خرجنا ؟ فقال عبد الله : أما إذ ناشدتني فإنه قال : ( إن بايعوا أصلع
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 247 .
( 2 ) . سورة الأحقاف : الآية 4 .
( 3 ) . كان عبد الله بن عمر حاضر المجلس كما مر في صدر الحديث فأشار عليه السلام إليه وصير الخطاب إليه .