اما در أصل مطلب كه تثويب وسخن الصلاة خير من النوم بعد از رسول أكرم ابداع شده
است مشترك مىباشند .
وبه هر حال در اثبات مطلب روايت مالك با سندهاى دار قطني وعلاوة شهادت
فقهاء معروف وبزرگ أهل تسنن كفايت مىكند .
واما رواياتى كه به آنها تمسك شده است در اثبات الصلاة خير من النوم سندهاى
همه آنها مورد خدشه قرار گرفته است .
عمده روايتي كه قائلين به تثويب به آن تمسك كرده اند روايت أبو داود ونسائي از
أبى محذورة است چنان كه در المغنى ( 1 ) والشرح الكبير ( 2 ) والمجموع ( 3 ) وغير اينها آمده است .
ودر سنن نسائي روايت چنين است :
أخبرنا سويد بن نصر قال : أنبأنا عبد الله ، عن سفيان عن أبي جعفر عن أبي سلمان
عن أبي محذورة قال : كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنت أقول في اذان الفجر . حي
على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله
الا الله . ( 4 )
وفي سنن البيهقي :
وروينا عن سفيان الثوري عن أبي جعفر عن أبي سليمان عن أبي محذورة
فجاء أبو سليمان بدل أبى سلمان ، ثم قال البيهقي : وأبو سليمان اسمه همام
المؤذن . ( 5 )
در اين سند أبو سلمان يا أبى سليمان كه اسمش همام مؤذن است واقع شده وأو
شخصي مجهول است وهمه آنچه كه ابن حجر درباره أو آورده ، اينچنين است :
هامش
1 - المغنى ، ج 1 ، ص 420 .
2 - المغنى والشرح الكبير ، ج 1 ، ص 399 .
3 - المجموع ، ج 3 ، ص 99 .
4 - سنن النسائي ، ج 2 ، ص 13 ، باب التثويب في الاذان ; نسائي با سند ديگرى هم روايت را نقل مىكند كه باز به سفيان
منتهى مىشود .
5 - السنن الكبرى ، ج 1 ، ص 422 .