تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وبإزاء تغطية المبلغ الزائد على ألفي دولار يأخذ البنك من هذا المسلم خمساً وثلاثين دولاراً ثم إذا ربح في المعاملة فالربح للمسلم وإذا خسر فالخسارة على المسلم أيضاً ، فهل يجوز للمسلم المشاركة في هذا العمل أم يعتبر دفع البنك للمبلغ الزائد على عشرين ألف دولار قرضاً ربويا لأنه يأخذ خمساً وثلاثين دولاراً من المسلم ؟ باسمه تعالى : : إذا كان غرض المودع من الإيداع استنقاذ المال من البنك المفروض في السؤال فلا بأس ، والله العالم . ( 1215 ) البنوك الغربية تعطي قرضاً محدداً لمن له حساب فيها ، فلو احتاج الإنسان المسلم للمبلغ لمحدودية دخله فهل يستطيع أخذ القرض هذا ؟ علماً بأنهم يأخذون على ذلك فوائد عندما ينزل راتبة الشهري في حسابه ، فهل هناك حل لكيلا يعتبر رباً ؟ باسمه تعالى : : إذا لم يقصد الاقتراض وإنما قصد استنقاذ مال الكافر فلا بأس وإن أعطي الزيادة بعد ذلك ، والله العالم . ( 1216 ) تقوم بعض البنوك هنا بمعاملة مع الزبائن بهذه الطريقة : أن يدفع العميل للبنك مبلغاً شهرياً لكي يستثمر البنك ( في شراء الأسهم والسندات الأمريكية بواسطة شركة أمريكية ) ولمدة عشر سنوات مع تأمين رأس المال له ويعطونه أرباحاً أقلها خمسة بالمائة ولكن يعلم بأن ذلك ليس حتمياً فقد تزداد النسبة إلى عشرة في المائة وقد تنقص إلى ثلاثة بحسب وضع السوق ، وخلال السنوات الخمس الأولى لا يسمح له بالسحب منه ولا يعطى أرباحاً وإنما يبدأ ذلك بعد السنة الخامسة لو أراد . والأرباح تكون متصاعدة بحيث إنّه لو فرضنا قد وضع في حسابه مبلغ 100 ألف ريال خلال هذه المدة فإنه يحصل على أكثر من ضعفها من دون تحديد ،
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 344 | السيد الخوئي