محدد سوى أنه تركهم وسافر وهم الآن في مشاكل عديدة حتى من جهة الحكومة لأن الحكومة تسأل عنه ، فما هو التكليف ؟ أرجو أن توضحوا لنا وترشدونا .
باسمه تعالى : : لا بد من الفحص عن المفقود أربع سنوات في الأمكنة التي يحتمل وجوده فيها وإذا فحص عنه في تلك المدة ولم يعلم منه خبر وأنه حي أو ميت ولم يكن هناك من ينفق على الزوجة ( من قبل الزوج ) يطلقها الحاكم الشرعي وبعد الطلاق وانقضاء العدة ( وهي عدة الوفاة ) يجوز لها أن تتزوج برجل آخر ، وإذا فحص عنه في ثلاث سنوات تحسب تلك من أربع سنوات فيفحص عنه سنة أخرى ، والله العالم .
( 944 ) امرأة متزوجة قد طلبت من زوجها السفر إلى بلاد أهلها بدعوى انها غير مرتاحة نفسياً وانها متى سافرت إليهم ولو مدة شهر ونصف مثلًا فإنها تسكن نفسها ومن ثم تعود إليه ، إلَّا أن الزوج قد رفض ذلك لمصلحة وجدها في الظروف المحيطة به وبها ، كما لو أراد أن تبتعد عن أجواء أقاربها خوفاً من أن تتأثر سلبياً بهم وتنعكس سلبياً على حياته معها ، وكما لو وجد أن بقاءها عنده هو أسلوب لتغييرها ، تغيير لسانها إلى الأحسن وتغيير أفعالها إلى الأفضل وجنبها إلى طاعته التي يسعى لها كل زوج ويجمع هذه الأمور كلها هو تربيتها على يده بعيداً عن الأجواء التي تعكر صفو حياته مع العلم أن هذه الزوجة سوف تبذل مالًا للسفر من كيسها الخاص لا من مال زوجها . .
أ ) هل ان منعها عن السفر بهذه لاعتبارات المذكورة ( مع كون نفقة السفر من مالها الخاص ومع ملاحظة أمارات الراحة النفسية المترتبة على سفرها ) جائز لهذا الزوج وتبرأ ذمته أمام الله . . ؟
ب ) وهل هناك أدلة قرآنية أو غيرها تعتبر الضغط النفسي ولو كان لمصلحة هو فرد من أفراد أذية النفس ؟ نرجو بيان هذه المسألة بتبيان الموارد التي يأثم فيها
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 259
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٥٩