ارتكاب المحرمات فهي غير واجبة باعتبار جهله بالحال إلَّا في بعض المحرمات الذي يكون في ارتكابه كفارة حتى في حال الجهل كما ذكر في المناسك ، والله العالم .
س : إذا ملك الإنسان مالًا يكفي للحج ولكنه كان مريضاً ، فهل يجب عليه أن يعالج نفسه ليتمكن من أداء الحج بنفسه ؟
باسمه تعالى : تجب المعالجة مع التمكن فيما إذا كان الضرر المترتب على المرض مما يجب التحفظ عنه بل الأحوط في الفرض هي المعالجة مطلقاً ، والله العالم .
س : إذا حصلت الاستطاعة المالية للمريض أو الشيخ الكبير أو العجوز وكان أداء الحج لهم مباشرة حرجياً هل يجب عليهم الحج فيجب عليهم الاستنابة ؟
باسمه تعالى : تجب الاستنابة في مفروض السؤال على الأحوط ، والله العالم .
س : من يكون مستطيعاً مالياً ولكن ليس له الاستطاعة البدنية هل يجوز له التصرف في المال بما يزيل الاستطاعة كالهبة مثلًا ؟
باسمه تعالى : تجب عليه الاستنابة على الأحوط إلَّا إذا وثق بحصول الاستطاعة البدنية في السنين القادمة فيجوز إزالة الاستطاعة مع الحاجة إليها ، والله العالم .
س : إذا أهمل الحج وهو يزعم أنه يسعه الوقت ثمّ انكشف الخلاف وتبين أنه لم يكن يسعه الوقت ، فهل يستقر الحج في مثل هذه الحالة ؟
باسمه تعالى : إذا كان مطمئناً بسعة الوقت فأخّر ثمّ انكشف الخلاف لا يستقر عليه الحج وإلَّا يستقر عليه ، والله العالم .
س : من كان مستطيعاً بالاستطاعة المالية إلى الحج ولكنه يمنعه عن الذهاب مانع في سنة الاستطاعة كعدم تهيئة الجواز أو المرض أو غير ذلك من الموانع فهل يجب عليه التحفظ على الاستطاعة ؟
باسمه تعالى : الأحوط عدم إزالة الاستطاعة إلَّا مع الحاجة إليها ، والله العالم .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 270
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٧٠