( و ) ترك ( فضل ) أي زائد ( طعام أو شراب ) عما يمسك الصحة لا فاضل
عن العادة وهو الشبع في الاكل ( لمضطر ) حتى مات فيضمن دية خطأ إن تأول في المنع
وإلا اقتص منه كما يأتي في الجراح ( و ) بترك دفع ( عمد وخشب ) لمن طلب منه
ذلك لاسناد جدار مائل ( فيقع ) بالنصب لعطفه على الاسم الخالص أي ترك ( الجدار
) فيضمن ما بين قيمته مائلا ومهدوما ( وله ) أي للمواسي ( الثمن ) أي ثمن ما واسى
به من خيط وما بعده وقت الدفع ( إن وجد ) الثمن عند المضطر حال الاضطرار وإلا لم
يلزمه ولو كان غنيا ببلده أو أيسر بعد ، والمراد بالثمن ما يشمل الأجرة في العمد
والخشب ( وأكل المذكي وإن أيس من حياته ) بحيث لو ترك لمات بسبب مرض أو
تردية من شاهق لم ينفذ مقتله أو أكله عشبا فانتفخ ( بتحرك قوي ) كخبط بيد أو
رجل ( مطلقا ) صحيحة أو مريضة ، وأما غير القوي كحركة الارتعاش أو حركة طرف
عينها أو مد يد أو رجل أو قبض واحدة فلا عبرة به ، بخلاف مد وقبض معا فيعتبر ،
بل قيل باعتبار قبض أو مد واحدة فقط . ( وسيل دم ) ولو بلا شخب ( إن صحت )
الذبيحة لا إن كانت مريضة أي أضناها المرض
الشرح الكبير — صفحة 112
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١١٢