أو غير مسافر وضع
الماء فيه بعد زوال القطران منه وبقيت الرائحة ، وكذا لو وضع القطران في الماء
فرسب أو وضع الماء في إناء فيه جرم القطران فتغير ريحه به من غير ممازجة على ما
لسند ، وأما تغير الطعم أو اللون فإنه يضر ، وهذا كله إذا لم يكن القطران دباغا
للوعاء وإلا فلا يضر ولو تغير جميع الأوصاف كغير القطران إذا كان دباغا كما لزروق
( أو ) تغير المطلق لونه أو طعمه أو ريحه أو الجميع ( بمتولد منه ) كالطحلب بضم
الطاء وضم اللام وفتحها خضرة تعلو الماء لطول مكثه ، ولو نزع وألقي فيه ثانيا أو
في غيره ما لم يطبخ فيه ، وكالسمك الحي لا إن مات أو تغير بروثه فيضر كما
استظهره بعضهم ، واستظهر بعضهم عدم الضرر لأنه مما لا ينفك عنه غالبا ( أو ) تغير
( بقراره كملح ) وتراب وكبريت ومغرة وشب بأرضه ( أو ) تغير ( بمطروح ) فيه من
غير قصد كأن ألقته الرياح بل ( ولو ) طرح فيه ( قصدا ) من آدمي
الشرح الكبير — صفحة 36
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٣٦