لا يبني به مرة ثانية فتبطل ولو ضاق
الوقت لكثرة المنافي ( كظنه ) أي الرعاف ( فخرج ) لغسله ( فظهر ) له ( نفيه )
أي نفي الرعاف فلا يبنى وتبطل صلاته ( ومن ذرعه ) أي غلبه وسبقه ( قئ ) طاهر يسير
ولم يزدرد منه شيئا ( لم تبطل صلاته ) فإن كان نجسا أو كثيرا أو ازدرد منه شيئا
عمدا لا نسيانا بطلت وكذا غلبة على أحد القولين ، والقلس كالقئ ويسجد للنسيان
بعد السلام ( وإذ اجتمع بناء ) وهو ما فاته بعد دخوله مع الإمام ( وقضاء ) وهو ما
يأتي به المسبوق عوضا عما فاته قبل دخوله معه ( لراعف ) ونحوه كناعس وغافل
ومزحوم فالأولى أن يقول لكراعف في رباعية كعشاء ( أدرك ) منها مع الإمام (
الوسطيين ) وفاتته الأولى قبل دخوله معه ورعف في الرابعة فخرج لغسله ففاتته قدم
البناء
الشرح الكبير — صفحة 208
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢٠٨