أعم من أن يكون في وضوء أو لا ، وكذا يندب لقراءة قرآن وانتباه
من نوم وتغير فم بأكل أو شرب أو طول سكوت أو كثرة كلام ( وتسمية ) بأن يقول عند
الابتداء : بسم الله وفي زيادة الرحمن الرحيم قولان ( وتشرع ) أي التسمية وعبر
بتشرع ليشمل الوجوب والسنة والندب ( في غسل وتيمم ) ندبا ( وأكل وشرب )
استنانا ، وندب زيادة : اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وزدنا خيرا منه ( وذكاة )
وجوبا مع الذكر والقدرة ( وركوب دابة وسفينة ودخول وضده لمنزل ومسجد ولبس )
لكثوب ونزعه ( وغلق باب ) وفتحه ( وإطفاء مصباح ) ووقيده فيما يظهر ( ووطئ )
مباح وتكره في غيره على الأرجح ( وصعود خطيب منبرا وتغميض ميت ولحده ) وتلاوة
ونوم وابتداء طواف ودخول خلاء ندبا ، والأولى إتمامها فيما يظهر إلا في الأكل والشرب
والذكاة ( ولا تندب إطالة الغرة ) وهي الزيادة في غسل أعضاء الوضوء على
محل الفرض بل يكره لأنه من الغلو في الدين وإنما يندب دوام الطهارة والتجديد .
( و ) لا يندب ( مسح الرقبة ) بل يكره
الشرح الكبير — صفحة 103
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٠٣