واتخاذ الأرض مسجدا ، فإن الواجب المتسالم عليه على المصلي لدى جميع الأمة
المسلمة على بكرة أبيهم أن يسجد على الأرض ، ومرفوعة : جعلت لي الأرض
مسجدا وطهورا . من المتفق عليه ، أصفق عليها أئمة المذاهب ، ولا مندوحة لدى
الاختيار والإمكان من السجود عليها ، أو على ما ينبت منها كما يأتي حديثه .
وأخذ الصحابة الأولين حصاة المسجد عند حرارتها في الظهائر وتبريدها
بتقليبها باليد كما سيوافيك حديثه يومئ إلى
السجود على التربة الحسينية — صفحة 29
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٩