يصلي على فراشه قائما ويسجد عليه ( 1 ) .
19 - عن محمد بن راشد قال : رأيت مكحولا يسجد على
عمامته فقلت : لم تسجد عليها ؟ فقال : أتقي البرد على أنساني ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ج 5 ص 395 .
( 2 ) المصنف ج 1 ص 400 .
المراد بأنساني : عيني ، يدل عليه ما أخرجه " ش " من طريق عبيد الله عن
محمد بن راشد " أني أخاف على بصري من برد الحصى " وإنسان العين سوادها ،
هذا ما في هامش المصنف ، وفي أقرب الموارد : الإنسان : . . . . المثال يرى في سواد
العين .
مكحول الدمشقي مفتي أهل دمشق وعالمهم ، روى عن واثلة وأبي أمامة ،
وعد ابن قتيبة مكحولين أحدهما من ذكرنا والثاني الأزدي يروي عن ابن عمر .
والذي يظهر أن مكحولا رجلان ، أحدهما صحابي ذكره ابن حجر في
الإصابة ج 3 ص 456 وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وابن الأثير في
أسد الغابة ج 4 ص 412 وثانيهما مكحول الدمشقي المبغض لأمير المؤمنين عليه
السلام وهو المراد في كلمات الفقهاء والمحدثين إذا أطلقوا وهو في عداد الفقهاء
كطاووس ومجاهد وعطا . ( راجع ميزان الاعتدال ج 4 ص 177 ، وقاموس الرجال
ج 9 ص 118 ، وسفينة البحار ج 2 ص 472 .