العين وامرارها على سائر الجسد ( 1 ) والاستشفاء والتداوي بها ( 2 ) .
وفي حديث عن أم أيمن عن النبي ( ص ) في بيان فضل تربة
الحسين ( ع ) : " هي أطهر بقاع الأرض وأعظمها حرمة وأنها لمن
بطحاء الجنة " ( 3 ) وكذا الأخبار الواردة في فضلها ( 3 ) .
فبعد ما قدمناه يتضح أن تفضيل الشيعة السجود على التربة
الحسينية على سائر ما يصح السجود عليه ، إنما هو لاحترام ما
احترمه الله تعالى وتكريم ما أكرمه ، وهو الزام بما سنه الله سبحانه
ورسوله ، لما نقل عن أهل البيت عليهم السلام من تعظيمها
وتكريمها والسجود عليها وأخذ السبحة منها . والحمد لله رب
ا لعالمين .
هامش
( 1 ) البحار ج 101 ص 119 عن أمالي الطوسي رحمه الله تعالى ، وص 120 عن مكارم
الأخلاق ، والوسائل ج 5 ص 405 عن الكافي وأمالي الشيخ رحمه الله تعالى
والوسائل ج 10 ص 408 .
( 2 ) البحار ج 101 ص 118 عن أمالي الطوسي رحمه الله تعالى والعيون ، وص 119
عن الأمالي والتهذيب ، وص 120 عنه أيضا ، وص 121 عن كامل الزيارة ،
وص 122 عن الكامل بسندين والمصباح ، وص 123 عن مكارم الأخلاق والكافي
والكامل بأسانيد متعددة ، وص 126 عن الكافي والكامل بأسانيد ، وص 127 عن
الكامل بأسانيد ، وص 127 عن الكامل بسندين والمصباح ، و 129 عن الكامل
بأسانيد متعددة وعن المصباح والكافي ، و 131 عن المصباح وطب النبي وفقه الرضا
والكامل ، وص 132 عن مكارم الأخلاق والتهذيب ، وص 134 عن المصباح ،
و 138 عن المزار الكبير وغيره والمستدرك ج 2 ص 219 / 420 ، والوسائل ج 0 1
ص 399 - 405 / 414 / 408 / 415 / 416 .
( 3 ) البحار ج 101 ص 115 / 114 .
( 4 ) راجع المصادر المتقدمة .