وكانت خديجة إذ ولدت ولدا دفعته إلى من يرضعه ، فلما ولدت فاطمة لم
يرضعها غيرها .
* * *
وقال الهيثم بن عدي : حدثنا هشام بن عروة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ،
قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم ابنان ; طاهر والطيب ، وكان يسمى أحدهما عبد شمس ،
والآخر عبد العزى .
وهذا فيه نكارة . والله أعلم .
وقال محمد بن عائذ : أخبرني الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز ، أن خديجة
ولدت القاسم والطيب والطاهر ومطهرا وزينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم .
وقال الزبير بن بكار : أخبرني عمى مصعب بن عبد الله قال : ولدت خديجة القاسم
والطاهر وكان يقال له الطيب ، وولد الطاهر بعد النبوة ، ومات صغيرا واسمه عبد الله ،
وفاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم .
قال الزبير : وحدثني إبراهيم بن المنذر ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي
الأسود ، أن خديجة ولدت القاسم والطاهر والطيب وعبد الله وزينب ورقية
وفاطمة وأم كلثوم .
وحدثني محمد بن فضالة عن بعض من أدرك من المشيخة قال : ولدت خديجة القاسم
وعبد الله ، فأما القاسم فعاش حتى مشى ، وأما عبد الله فمات وهو صغير .
وقال الزبير بن بكار : كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة بنت خويلد ،
وقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم وهو أكبر ولده وبه كان يكنى ، ثم
زينب ، ثم عبد الله وكان يقال له الطيب ، ويقال له الطاهر ، ولد بعد النبوة ومات صغيرا .
ثم ابنته أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية . هكذا الأول فالأول .
السيرة النبوية — صفحة 608
مساهمون: ابن كثير
ص٦٠٨