وخيول وإبل وغنم وسلاح وبغلة وحمار وثياب وأثاث وخاتم وغير ذلك مما سنوضحه
بطرقه ودلائله .
فلعله عليه السلام تصدق بكثير منها في حياته منجزا ، وأعتق من أعتق من إمائه
وعبيده ، وأرصد ما أرصده من أمتعته ، مع ما خصه الله به من الأرضين من بني النضير وخيبر
وفدك في مصالح المسلمين على ما سنبينه إن شاء الله ، إلا أنه لم يخلف من ذلك شيئا يورث
عنه قطعا ، لما سنذكره قريبا . وبالله المستعان .
السيرة النبوية — صفحة 565
مساهمون: ابن كثير
ص٥٦٥