أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفيض كل ليلة - يعنى ليالي منى -
وهذا مرسل .
فصل
اليوم السادس من ذي الحجة قال بعضهم : يقال له يوم الزينة ، لأنه يزين فيه البدن
بالجلال وغيرها .
واليوم السابع يقال له يوم التروية ، لأنهم يتروون فيه من الماء ويحملون منه ما يحتاجون
إليه حال الوقوف وما بعده .
واليوم الثامن يقال له يوم منى لأنهم يرحلون فيه من الأبطح إلى منى .
واليوم التاسع يقال له يوم عرفة ، لوقوفهم فيه بها .
واليوم العاشر يقال له يوم النحر ويوم الأضحى ويوم الحج الأكبر .
واليوم الذي يليه يقال له يوم القر ، لأنهم يقرون فيه ، ويقال له يوم الرؤوس لأنهم
يأكلون فيه رؤوس الأضاحي ، وهو أول أيام التشريق .
وثاني أيام التشريق يقال له يوم النفر الأول ، لجواز النفر فيه ، وقيل هو اليوم الذي
يقال له يوم الرؤوس . واليوم الثالث من أيام التشريق يقال له يوم النفر الآخر . قال الله
تعالى : " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه ( 1 ) " الآية .
* * *
[ فلما ن يوم النفر الآخر وهو اليوم الثالث من أيام التشريق ] ( 2 ) ، وكان يوم الثلاثاء ركب
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ، فنفر بهم من منى فنزل المحصب ، وهو واد
بين مكة ومنى فصلى به العصر .
كما قال البخاري : حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا إسحاق بن يوسف ، حدثنا سفيان
هامش
( 1 ) سورة البقرة .
( 2 ) سقط من ا .