لعلي : " أنت مني وأنا منك " وقال لجعفر : " أشبهت خلقي وخلقي " وقال لزيد :
" أنت أخونا ومولانا " قال ( 1 ) على : ألا تتزوج ابنة حمزة ، قال : " إنها ابنة أخي
من الرضاعة " .
تفرد به البخاري من هذا الوجه .
* * *
وقد روى الواقدي قصة ابنة حمزة فقال : حدثني ابن أبي حبيبة ، عن داود بن
الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن عمارة ابنة حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى
بنت عميس كانت بمكة .
فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم علي بن أبي طالب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال : علام نترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهراني المشركين ؟ فلم ينه النبي صلى الله
عليه وسلم عن إخراجها ، فخرج بها ، فتكلم زيد بن حارثة وكان وصي حمزة ، وكان النبي
صلى الله عليه وسلم قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين ، فقال : أنا أحق بها ، ابنة أخي ،
فلما سمع بذلك جعفر قال : الخالة والدة ، وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت
عميس . وقال علي : ألا أراكم تختصمون ! هي ابنة عمي وأنا أخرجتها من بين أظهر
المشركين ، وليس لكم إليها سبب دوني ، وأنا أحق بها منكم . فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : " أنا أحكم بينكم ، أما أنت يا زيد فمولى الله ومولى رسول الله ، وأما أنت
يا جعفر فتشبه خلقي وخلقي ، وأنت يا جعفر أولى بها ، تحتك خالتها ولا تنكح المرأة
على خالتها ولا على عمتها " فقضى بها لجعفر .
قال الواقدي : فلما قضى بها لجعفر [ قام جعفر ( 2 ) ] فحجل حول رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، فقال : " ما هذا يا جعفر ؟ " فقال : يا رسول الله كان النجاشي إذا أرضى
أحدا قام فحجل حوله . فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : تزوجها فقال : " ابنة أخي من
هامش
( 1 ) ا : فقال ورواية البخاري : وقال .
( 2 ) سقطت من ا .