وذكوان ، وهو ابن عبد قيس ، وعبادة بن الصامت ، وأبو عبد الرحمن يزيد بن
ثعلبة ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وعويم بن ساعدة . فأسلموا وواعدوه إلى قابل .
فرجعوا إلى قومهم فدعوهم إلى الاسلام ، وأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم معاذ بن عفراء ورافع بن مالك أن ابعث إلينا رجلا يفقهنا .
فبعث إليهم مصعب بن عمير فنزل على أسعد بن زرارة .
وذكر تمام القصة كما سيوردها ابن إسحاق أتم من سياق موسى بن عقبة .
والله أعلم .
* * *
قال ابن إسحاق : فلما قدموا المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ودعوهم إلى الاسلام ، حتى فشا فيهم فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر
رسول الله صلى الله وسلم .
حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا وهم : أبو أمامة
أسعد بن زرارة المتقدم ذكره ، وعوف بن الحارث المتقدم ، وأخوه معاذ وهما ابنا عفراء ،
ورافع بن مالك المتقدم أيضا ، وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر
ابن زريق الزرقي . قال ابن هشام : وهو أنصاري مهاجري . وعبادة بن الصامت بن قيس
ابن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، وحليفهم
أبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم البلوى ، والعباس بن عبادة بن
نضلة بن مالك بن العجلان بن يزيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن
الخزرج العجلاني ، وعقبة بن عامر بن نابي المتقدم ، وقطبة بن عامر بن
حديدة المتقدم .
السيرة النبوية — صفحة 178
مساهمون: ابن كثير
ص١٧٨