Skip to main content

قانون — Page 174

Contributors:

P.174
خطر من ذلك فإذا فعلت ذلك شددت القرحة بالرباط مبتدئا من الفوهة منتهيا إلى الأصل الذي كشفت عنه وفي الأول بخلاف ذلك وتجعل أشد الشد في الجهة العالية في الوجهين جميعا ولا يجب ان تبلغ بالرباط الايلام ثم الايرام وذا لم يمكنك الشق اشتغلت بالغسل وادخال الفتايل المنبتة المنقية التي لا تبط تنقيتها انباتها لقوة الامرين فيها وقد جربنا نحن مرهم الرسل فكان جيدا بالغا منجعا بالمداواة والقنطوريون إذا حشى منه عجيب جدا ثم سومفوطون ثم الايرسا ثم دقيق الكرسنة والمخابي إذا لم تتدارك لم يلتصق الجلد فيها التصاقا جيدا ولكن يمكن ان تجفف الجلد ليلزم لزوما يشبه الصحيح والقروح الغائرة والكهوف والمخابي لا تنقيها الأدوية تنقية بالغة ولا ينبت فيها اللحم الا أن تجعل سيالات غسالة يزرق فيها بزراقات أو يدس بفتائل وخصوصا إذا لم يكن شكلها شكلا يكفي في تنقيتها النصبة والعصر من الرباط على ما بينا والغسل من الغسالات وخصوصا ممزوجا بالشراب وماء الرماد غسال قوى لا يحتمله قليل الوضر من القروح وماء البحر قريب من ذلك فإنه يغسل ويجفف والماء الشبي غسال ومع ذلك مانع لما يتحلب إلى العضو فإذا كان ورم لم يصلح شئ من ذلك ولا الشراب وهذه القروح يجب ان توضع عليها فوق الأدوية في رباطاتها خرق ملطوخة بما يحتاج إليه العضو في صلاح مزاجه ويحتاج إليه في مقاومة المراهم التي تستعمل داخلا لتكون على فم القرحة خرقة أخرى مطلية بما يجب من الدواء والدليل على أنها التصقت قلة ما يسيل وطمأنينة الأسافل وربما انعصر عنها بالربط وقوة الدواء رطوبات كثيرة دفعة ثم جفت والتصقت * ( فصل في علاج دود القروح ) * من الأشياء النافعة له عصارة الفودنج النهري وأدوية ذكرناها في باب دود الاذن في الكتاب الثالث * ( فصل في أنبات اللحم في القروح ) * يجب ان لا ينبت اللحم حتى ينقى ويجذب إليها الغذاء ان قل فلم يصل إليها فإذا نقيت فبعد كل لذاع وجلاء بقوة كيف كانت القروح وأين كانت ويجب ان تراعى في استعمال الأدوية المنبتة للحم الوصايا المذكورة من تعهد ما يظهر من فضل رطوبة فيها أو فضل جفاف فتعمل ما قلناه في باب القروح الصديدية ليس من حيث يبقى القرح رطبا أو يصير جافا شديد الجفاف بل من حيث اللحم الذي ينبت إذا كان شديد الرطوبة أو قليلا جافا * ومما يقلل تجفيفه تسييله والزيادة في دهنه وشمعه ان كان مرهما ومما يزيد في تجفيفه ان يغلظ ويخثر ويقلل دهانته وتكثر الأدوية فيه أو يزاد فيها مثل العسل وانبات اللحم فيها بالمراهم أوفق وأبطأ وبالذرورات أعسر وأسرع وربما صلبت اللحم فيكون من الصواب ان تنثر الذرور وتحدقه بالمراهم والشراب وخصوصا القابض دواء جيد لجميع القروح بما يغسل وينقى ويجفف ويقوى وقد ذكرنا الأدوية المنبتة في باب الجراحات وبالحرى ان نذكر من خيارها ههنا شيئا وهو أولى بهذا الموضع وهو الكحل المحرق والانزروت وغراء السمك والحلزون المسحوق وتوبال الشابرقان والآبار المرحق والوج والبرنجاسف واللوف والسعد وخصوصا للوضر والجعدة قوية جدا والقنطريون غاية والزجاج المحرق عجيب في تجفيفها وادمالها * ( فصل في علاج القروح المتآكلة غير المتعفنة ) * القانون الكلى في علاج المتآكلة والخبيثة