Skip to main content

قانون — Page 564

Contributors:

P.564
فوقف فم رحمها عن حركات جذب المني فاغرة إليه فغرا بعد فغر مع جذب شديد الحس يحس بذلك عند انزالها وانما يفعل ذلك عند انزالها اما لتجذب ماء الرجل مع ما يسيل إليها من أوعية منيها الباطنة في الرحم الصابة إلى داخله عند قوم واما لتجذب ماء نفسها ان كان الحق ما يقوم له قوم آخرون ان منيها وان تولد داخلا فإنه ينصب إلى خارج فم الرحم ثم يبلعه فم الرحم لتكون حركتها إلى جذب منى نفسها من خارج منيها لها عند حركة منيها فيجذب مع ذلك منى الرجل فإنها لا تخص بانزال الرجل وأما الخطأ الطارئ بعد الاشتمال فمثل حركة عنيفة من وثبة أو صدمة وسرعة قيام بعد الانزال ونحو ذلك بعد العلوق فيزلق أو مثل خوف يطرأ أو شئ من سائر أسباب الاسقاط التي نذكرها في بابها قال ابقراط لا يكون رجل البتة أبرد من امرأة أي في مزاج أعضائه الرئيسة ومزاجه الأول ومزاج منيه الصحي دون ما يعرض من أمزجة طارئة واعلم أن المرأة التي تلد وتحبل أقل أمراضا من العاقر الا انها تكون أضعف منها بدنا وأسرع تعجيزا وأما العاقر فتكثر أمراضها ويبطؤ تعجزها وتكون كالشابة في أكثر عمرها * ( العلامات ) * أما علامات ان العقر من أي المنيين كان فقد قيل أشياء لا يحق صحتها ولا نقضي فيها شيئا مثل ما قالوا إنه يجب ان يجرب المنيان فأيهما طفا في الماء فالتقصير من جهته قالوا ويصب البولان على أصل الخس فأيهما جفف فمنه التقصير ومن ذلك قالوا إنه يؤخذ سبع حبات من حنطة وسبع حبات من شعير وسبع باقلاءات وتصير في اناء خزف ويبول عليه أحدهما ويترك سبعة أيام فان نبت الحب فلا عقر من جهته وقالوا ما هو أبعد من هذا أيضا وأحسن ما قالوا في تجربة المرأة انه يجب ان يبخر رحم المرأة في قمع ببخور طيب فان نفذت منه الرائحة إلى فيها ومنخريها فالسبب ليس منها وان لم ينفذ فهناك سدد وأخلاط رديئة تمنع ان تصل رائحة البخور والطيب وقالوا تحتمل ثومة وتنظر هل تجد رائحتها وطعمها من فوق وأكثر دلالة هذا على أن بها سددا أو ليست فإن كان بها سددا فهو دليل عقر وان لم يكن بها سدد فلا يبعد ان يكون للعقر أسباب أخر وللحبل موانع اخر وكل امرأة تطهر ويبقى فم رحمها رطبا فهي مزلقة وأما علامات المني وأعضائه في مزاجه ومزاجها فيعرف كما علمت حرارته وبرودته من منيه واحساس المرأة بلمسه ومن خثورته ورقته ومن حال شعر العانة ومن لونه ورائحته ومن سرعة النبض وبطئه ومن صبغ القارورة وقلة صبغها ومن مشاركة الجسد اما الرطوبة واليبوسة فتعرف من القلة مع الغلظ والكثرة مع الرقة والمنى الصحيح هو الأبيض اللزج البراق الذي يقع عليه الذباب ويأكل منه وريحه ريح الطلع أو الياسمين وأما علامات الطمث وأعضائه في مزاجها فيستدل عليه كما علمت اما على الحرارة والبرودة فمن الملمس ولون الطمث أهو إلى صفرة وسواد أو كدورة أو بياض ومن أحوال شعر العانة ويستدل على الرطوبة واليبوسة من الكثرة مع الرقة ومن كون العينين وارمتين كمدتين فان العين تدل على الرحم عند ابقراط أو للقلة مع الغلظ وأية امرأة طهرت فلم يجف فم رحمها بل كان رطبا فإنها لا تحبل واما السمن والهزال والشحم وقصر القضيب واعوجاجه وقصر الوترة وانقلاب الرحم وحال الانزالين فأمور تعرف بالاختبار والفروج الشحمية الثرب تكون ضيقة المداخل بعيدته تصيرة القرون ناتئة البطون تنهز عند كل حركة وتتأذى بأدنى رائحة ويدل على ميلان الرحم