Skip to main content

قانون — Page 567

Contributors:

P.567
ويعقبه شدة انضمام فم الرحم حتى لا يدخله المرود وكذلك ارتفاعه إلى فوق وقدام وتقلصه من غير صلابة ومن شدة يبس تلك الناحية ويحتبس الطمث فلا تطمث إلى حين أو تطمث قليلا ويحدث وجع قليل فيما بين السرة والقبل وربما عسر البول ويعرض لها ان تكره الجماع بعد ذلك وتبغضه فإذا جومعت لم تنزل وحدث بها عند الجماع وجع تحت السرة وغثيان والحبلى بالذكر أشد بغضا للجماع من الحبلى بالأنثى فإنها ربما لم تكره الجماع ثم ما يعقبه من كرب وكسل وثقل بدن وخبث نفس وقليل غثيان وجشاء حامض وقشعريرة وصداع ودوار وظلمة عين وخفقان ثم تهيج شهوات رديئة بعد شهر أو شهرين ويصفر بياض عينها ويخضر وربما غارت عينها واسترخى جفنها ويحتد نظرها وتصفر حدقتها ويغلظ بياضها ولم يصفر في الأكثر ولابد من تغير لون وحدوث آثار خارجة عن الطبيعة وان كانت في حمل الذكر أقل وفي حمل الأنثى أكثر وربما سكن الحبل أوجاع الظهر والورك بتسخينه للرحم فإذا وضعت عاد وربما تغير بدنها عما كان عليه فانبسط واصفرت عليه عروقه واخضرت وفي أكثر الأحوال يعرض للحبالى ان تسترخي أبدانهن في الابتداء لاحتباس الطمث وزيادة ما يحبس منه على ما يحتاج إليه الجنين لصغره وضعفه عن التغذي ثم إذا عظم الجنين يغتذي بذلك الفضل فانتعش وسكنت أعراض احتباسه فإذا علقت الجارية ولم تبلغ بعد خمسة عشر سنة خيف عليها الموت لصغر الرحم وكذلك حال من يصيبها من الكبار منهن حمى حادة فتقتل من جهة ما تورث من سوء المزاج للجنين وهو ضعيف لا يحتمله ومن جهة ان غذاءه يفسد مزاجه ومن جهة ان الام إذا لم تغتذ ضعف الجنين وان اغتذى ضعفت هي وكذلك إذا عرض في رحمها ورم حار فإن كان فلغمونيا فربما رجى معه في الأقل خلاص الجنين والام والماشر اردئ جدا وقد يعرف الحبل بتجارب منها ان تسقى المرأة ماء العسل عند النوم أوقيتين بمثله ماء المطر ممزوجا وتنظر هل يمغص أم لا والعلة فيه احتباس النفخ بمشاركة المعي على أن الأطباء يتعجبون من هذا وهو مجرب صحيح الا في المعتادات لشرب ذلك وأيضا تكلف الصوم يوما وعند المساء تزمل في ثياب وتتدخن على إجانة مثقوبة وقمع ببخور فان خرج الدخان والرائحة من الفم والأنف فليس بها حبل وكذلك مجرب على الخواء احتمال الثومة والنوم عليها وهل تجد ريحها وطعمها في الفم أم لا وما قلناه في باب الأذكار والايناث من تجربة احتمال الزراوند بالعسل وبول الحبالى في أول الحال اصفر إلى زرقة كان في وسطه قطنا منفوشا وقد يدل على الحبل بول صافي القوام عليه شئ كالضباب وخصوصا إذا كان فيه مثل الحب يصعد وينزل وأما في آخر الحبل فقد يظهر في قواريرهن حمرة بدل ما كان في أول الحبل زرقة وإذا حركت قارورة الحبلى فتكدرت فهو آخر الحبل وان لم يتكدر فهو أول الحبل * ( فصل في سبب الأذكار والايناث ) * ان سبب الأذكار هو منى الذكر وحرارته وغزارته وموافقة الجماع في وقت طهرها ودرور المني من اليمين فهو أسخن وأثخن قواما ويأخذ من الكلية اليمنى وهي أسخن وارفع وأقرب إلى الكبد وكذلك إذا وقع في يمنى الرحم وكذلك منى المرأة في خواصه وفي جهته والبلد البارد والفصل البارد والريح الشمالية تعين على الأذكار والضد على الضد وكذلك سن الشباب دون الصبا والشيخوخة وقال بعضهم انه ان جرى من يمين الرجل