Skip to main content

قانون — Page 556

Contributors:

P.556
واحد منهما غشاء لا يجمعهما كيس واحد وغشاء كل واحدة منهما عصبي وكما أن للرجال أوعية للمني بين البيضتين وبين المستفرغ من أصل القضيب كذلك للنساء أوعية المني بين الخصيتين وبين المقذف إلى داخل الرحم لكن الذي للرجال يبتدئ من البيضة ويرتفع إلى فوق ويندس في النقرة التي تنحط منها علاقة البيضة محرزة موثقة ثم ينثني هابطا متعرجا مثوربا ذا التفافات يتم فيما بينهما نضج المني حتى يعود ويفضي إلى المجرى التي في الذكر من أصله من الجانبين وبالقرب منه ما يقضى إليه أيضا طرق عنق المثانة وهو طويل في الرجال قصير في النساء واما في النساء فيميل من البيضتين إلى الخاصرتين كالقرنين مقوسين شاخصين إلى الحالبين يتصل طرفاهما بالأربيتين ويتوتران عند الجماع فيسويان عنق الرحم للقبول بان يجذباه إلى الجانبين فيتوسع وينفتح ويبلع المني وهما أقصر من مرسل زرقه مما في الرجال ويختلعان في أن أوعية المني في النساء تتصل بالبيضتين وينفذ في الزائدتين القرنيتين شئ ينبت من كل بيضة يقذف المني إلى الوعاء ويسميان قاذفي المني وانما اتصلت أوعية المني في النساء بالبيضتين لان أوعية المني في النساء قريبة في اللين من البيضتين ولم يحتج إلى تصليبهما وتصليب غشائهما لأنهما في كن ولا يحتاج إلى زرق بعيد واما في الرجال فلم يحسن وصلها بالبيضتين فلم تختلط بهما ولو فعل ذلك لكانت تؤذيهما إذا توترت لصلابتها بل جعل بينهما واسطة تسمى افيديذومس تأتى المقذف عند الأطباء إلى باطنه وفي داخل الرحم طوق عصبي مستدير في وسطه كالسير وعليه زوائد كثيرة وخلقت الرحم ذات عروق كثيرة تتشعب من العروق التي ذكرناها لتكون هناك عدة للجنين وتكون للفضل الطمثي مدرة وربطت الرحم بالصلب برباطات قوية كثيرة إلى ناحية السرة والمثانة والعظم العريض فما فوقه لكنها سلسلة ومن رباطاتها ما يتصل بها من العصب والعروق المذكورة في تشريح العصب والعروق وجعلت من جوهر عصبي له أن يتمدد كثيرا عند الاستمال وان يجتمع إلى حجم يسير عند الوضع وليس يستتم تجويفها الا عند استتمام النمو كالتديين لا يستتم حجمهما الا مع استتمام النمو لأنه يكون قبل ذلك معطلا لا يحتاج إليه ولذلك الرحم في الجواري أصغر من الثيبات بكثير ولها في الناس تجويفان وفي غيرهم تجاويف بعدد حلم الأثداء وموضعها خلف المثانة وتفضل عليها من فوق كما تفضل المثانة عليها بعنقها من تحت ومن قدام المعي ليكون لها في الجانبين مهاد ومفرش لين وتكون في حرز وليس الغرض الأول في ذلك متوجها إلى الرحم نفسها بل إلى الجنين وهو يشغل ما بين قرب السرة إلى آخر منفذ الفرج وهو رقبتها وطولها المعتدل في النساء ما بين ست أصابع إلى إحدى عشر إصبعا وما بين ذلك وقد تقصر وتطول باستعمال الجماع وتركه وقد يتشكل مقدارها بشكل مقدار من يعتاد مجامعتها ويقرب من ذلك طول الرحم نفسها وربما ماست المعي العليا وخلقت الرحم من طبقتين باطنتهما أقرب إلى أن تكون عرقية وخشونتها كذلك وفوهات هذه العروق هي التي تتنقر في الرحم وتسمى نقر الرحم وبها تتصل أغشية الجنين ومنها يسيل الطمث ومنها يغتذي الجنين وظاهرتهما أقرب إلى أن تكون عصبية وكل طبقة منهما قد تنقبض وتنبسط باستعداد طباعها والطبقة الخارجة ساذجة واحدة والداخلة كالمنقسمة قسمين كمتجاورين لا كملتحمين ولو سلخت الطبقة الظاهرة عنهما انسلخت