Skip to main content

قانون — Page 511

Contributors:

P.511
لا ترجع وان نفذت إلى قرب رأس القضيب لم يجب أن يعنف عليها باخراجها منه فان ذلك ربما أحدث جراحة ولا تندمل بل يجب أن يسويها ويشد ما وراءها ويشق من تحت رأس القضيب لتخرج فإذا فعلت بالحصاة جميع ما قيل من ذلك وأخرجتها فربما حدث من عصر البطن بالقوة ومن وجع الشق ورم وهو الامر المخوف منه ومما يدفع ذلك أن تكون قد حقنت العليل وأخرجت ثفله ثم تسقيه بعد ذلك شيئا يلين الطبيعة ولا تطعمه الا شيئا قليلا الا فملينا وان احتجت إلى الفصد للاستظهار فعلت وان أردت ان تستظهر أكثر أو ظهرت علامات الورم واشتد الوجع جدا فيجب أن تجلس العليل في آبزن من ماء أو طشت من ماء قد طبخ فيه الملينات مثل الملوخيا وبزر الكتان والخطمي والنخالة وتكون قد مرخت بذلك الماء دهنا كثيرا ومخضتهما فيكون ذلك الماء فاترا فإذا أخرجته من الآبزن مرخت نواحي العضو بالادهان الملينة مثل دهن البابونج والشبث ووضعت على الجراحة سمنا مفترا تصبه فيها ويجعل فوقه قطنة قد غمست في دهن ورد وقليل خل ثم تستعمل الأدوية المدملة فان عظم الورم أدمت اجلاسه في الآبزن المذكور في طبيخ الحلبة وبزر الكتان فان اشتد الوجع اجلس في اليوم الثاني والثالث في الماء والدهن المفتر ومن لم يوجعه الشق والجراحة وجعا يعتد به حل في اليوم الثالث ويجب ان يدام تسخين المثانة بدهن السذاب فإنها إذا سخنت كانت أصلح حالا وأقل وجعا وأقل بولا والبول مؤذ جدا للمبطوطين ولذلك يجب ان لا يسقوا الماء كثيرا وكلما بالوا يجب أن يكون الخادم يحفظ بيده موضع الرباط ويغمزه لئلا يصيب البول موضع الشق ثم لا يخلو ما ان لا يسيل من الدم القدر الذي ينبغي فيكون هناك خوف من الورم من فساد العضو وخصوصا إذا تغير لونه إلى فساد عن حمرة واما ان يسيل ويقطر فيخاف نزف الدم والأول يجب ان يعالج كما ترى العلامة المذكورة بان يشرط من ساعته ليسيل دم وان يوضع عليه ضماد من خل وملح في خرقة كتان حتى يمنع من الفساد واما الثاني وهو ان يخاف النزف فالصواب فيه ان يجلس في مياه القوابض المعروفة ويجعل على الموضع كندر وزاج مسحوقين وفوقه قطنة وفوق تلك القطنة أخرى عظيمة مبلولة بخل وماء وان علمت أن عرقا عظيما أو شرايانا انبثر دبرت في علاجه بالشد وان عصى الدم ولم يرقأ ولم يكن بثرا فأجلسه في خل حاذق وربما احتجت ان تفصد ليجذب الدم وربما احتجت ان تجعل على العانة والأربيتين المخدرات ومما يعرض من الشق وسيلان الدم ان تسيل قطعة من الدم إلى المثانة فتجمد على فمها فيعسر البول وحينئذ لابد من ادخال الإصبع في البط وتنحية الأذى عن فم المثانة وعنقها واخراجها ومعالجة الموضع بالخل والماء حتى تتحلل العلق الجامدة وتخرج ومما يعرض منه انقطاع النسل وأما العلامات الرديئة التي إذا عرضت أيقن الطبيب بالهلاك فهي ان يشتد الوجع تحت السرة وتبرد الأطراف وتحتد الحمى ويعرض النافض وتسقط القوة ثم إذا ازدادت شدة وجع الموضع المبطوط وعرض الفواق وتحرك البطن حركة منكرة فقد قرب الموت واما العلامات الجيدة فان يثوب العقل وتصح الشهوة وأن يكون اللون والسحنة صحيحين جدا * ( فصل في الورم الحار في المثانة والدبيلة فيها ) * قد يعرض وان كان ليس في الكثير ورم حار في المثانة من المادة الدموية والصفراوية أو المركبة وهي علة رديئة وكثيرا ما يعرض ذلك