Skip to main content

قانون — Page 510

Contributors:

P.510
برشاوشان سبعة دراهم سقولوقندريون ثلاثة دراهم حسك عشرة دراهم دوقوفطراساليون من كل واحد أربعة دراهم تين أبيض سبع عددا يطبخ بأربعة أرطال ماء حتى يبقى رطل ويشرب بعد الخروج من الحمام والشربة نصف رطل ويحتاج إلى أن تكون الآبزنات التي يستعملونها فيها أقوى ويجعل فيها مع الأدوية المعروفة مثل ورق الفنجنكشت والبرشاوشان والساذج والشواصرا وورد وشئ له قبض لئلا يفرط الارخاء ويجعل في مروخاتهم القنة ولزفت والأشق والفربيون وأفضلها ضماد المقل المكي وخير الادهان دهن العقارب ضمادا وقطورا وزرقا ويخلط بها شئ مقو وأدوية ضماداتهم أصل سقولوقندريون وأصل الثيل والجعدة والساذج والخطمي والبرشاوشان ويجعل فيها مثل ورق عصا الراعي والعصفور المذكور في باب حصاة الكلية وما ذكر معه من طبقته نافع جدا منه ومما يخصهم في معالجاتهم ان يستعملوا أدوية الحصاة في الزراقة فينتفعون به نفعا شديدا وإذا عسر البول واحتبس بسبب حصاة المثانة ولم يكن سبيل إلى الشق لحائل أو لجبن فمن الناس من يحتال فيشق فيما بين الشرج والخصي شقا صغيرا ويجعل فيه أنبوبا ليخرج به البول فيدفع الموت وان كان عيشا غير هنئ وإذا لم تنجع الأدوية وأريد الشق فيجب ان يختار لشقه من يعرف تشريح المثانة ويعرف الموضع التي تتصل به من عنقها أوعية المني ويعرف موضع الشريان وموضع اللخمي من المثانة ليتوقى ما يجب ان يتوقاه فلا تحدث آفة في النسل أو نزفا للدم أو ناصورا لم يلتحم ويجب ان يكمد المعي والمثانة قبل ذلك متسقلا ومع هذا فالاشتغال بالشق خطر عظيم وانا لا آذن به * ( فصل في التدبير الذي أمر به فيه ) * وهو ان يهيأ كرسي ويقعد عليه العليل ويحضر خادم ويدخل يده تحت ركبتيه ثم يدبر للشق ويجب ان يتقدم بحبس الحصاة وتحصيلها في الموضع الذي يجب أن يشق وذلك بادخال الإصبع الوسطى من الرجال والابكار في المقعدة ومن النساء المفتضات في فم الفرج حتى تصاب الحصاة وتعصر باليد الأخرى من فوق منحدرا من المراق والسرة حتى تنزل الحصاة إلى قرب فم المثانة وتجتهد حتى تدفع الحصاة دفعا يزول عن الدرز بقدر الشعيرة وإياك ان تشق عن الدرز فإنه ردئ والدرز بالحقيقة مقتل ويجب ان لا يقع في الدفع تقصير فإنه يقطع الشق حينئذ واسعالا لا يبرأ فإذا دفعت ورأيت الشق غير نافذ فبط ان لم يؤد عملك هذا القدر إلى ألم شديد والتواء من العنق وسقوط من القوة وبطلان من الحركة والكلام وانكسار من الجفن والعين فان أدى إلى ذلك فحينئذ لا تبطه فإنك ان بططته مات في الحال ثم شق عنها شقا إلى الوراب يسيرا مع تقية من أن تنال العصب مجتهدا ان يقع الشق في عنق المثانة فإنه ان وقع في جرم المثانة لم يلتحم البتة واجتهد ما أمكنك ان تصغر الشق فان كانت الحصاة صغيرة فربما أنقذت بالعصر واما الكبيرة فتحتاج إلى شق واسع وربما احتاجت إلى مجر تجر به وربما كانت الحصاة كبيرة جدا فلا يمكن ان تشق لها بحجمها فحينئذ يجب ان تقبض عليها بالكلبتين وتكسر قليلا قليلا ويؤخذ ما انكسر ولا يترك منه في المثانة شئ البتة فإنه ان ترك عظم وحجم وقد يتفق كثيرا ان تظهر الحصاة إلى عنق المثانة وما يلي القضيب فحينئذ يجب ان لا تزال تمسح العانة وتغمز عليها ويكون معك معين حتى إذا نشبت الحصاة في موضع شق من تحتها وأخرجت وربما كان الصواب ان يشد وراءها إلى قدام بخيط حتى