Skip to main content

قانون — Page 451

Contributors:

P.451
اليابس وتضميد السرة بحب الغار مدقوقا يعجن بالشراب أو بماء السذاب ويحفظه الليل كله نافع جدا والغذاء للريحي والبلغمي من مثل مرق القنابر والديوك الهرمة المغذاة بشبث كثير وأفاويه وأبازير ويقتصر على المرق ويكون الخبز خميرا مملوحا جيد الخبز والخشكار أصوب له والشراب العتيق الرقيق ويجب ان يستعملوا الرياضة اللطيفة قبل الطعام والقنفذ المشوي فيما قيل نافع من المغصين جميعا وأما الكائن عن بلغم لزج فيقرب علاجه من علاج الريحي الا أن العناية يجب أن تكون بالتنقية أكثر اما من تحت واما من فوق ومما ينفع منه ان لم يكن اسهال سفوف الحماما وينفعه سقى الحرف مع الزبيب وأقراص الأفاويه وأما الكائن عن بلغم فيجب ان يبادر في استفراغه بحقن تربدية بسفايجية فيها تعديل ما بمثل السبستان والبنفسج وان يستفرغ أيضا بمثل أيارج فيقرا والسفرجلي ثم يستعمل الأغذية الحسنة الكيموس الدسمة دسومة جيدة مثل الدسومة الكائنة عن لحوم الحملان الرضع والدجج والفراريج المسمنة ويقلل الغذاء مع تجويده ويشرب الشراب الرقيق القليل ومما ينفع في كل مغص بارد سقى ماء العسل مع حب الرشاد والأنيسون والوج وحب الغار وورق الغار والزراوند والقنطوريون وعود البلسان مفردة ومركبة وأما الكائن عن الصفراء فيجب ان تنظر فإن كان هناك قوة قوية ومادة كثيرة استفرغ ذلك بمثل طبيخ الهليلج أو بماء الرمانين وقليل سقمونيا أو بغير سقمونيا بل وحده ويتبعه الماء الحار وبمثل طبيخ من التمر الهندي والخيار شنبر والشيرخشت وما أشبه ذلك ثم يعدل المادة بمثل بزر قطونا مع دهن ورد وماء الرمان وعصارة قثاء مع دهن ورد ويضمد البطن بالأضمدة الباردة وفيها عنب الثعلب وفقاح الكرم ويجب ان يخلط بها أيضا مثل الأفسنتين والأغذية عدسية وسماقية واسفاناخية وأميرباريسية ونحو ذلك ويجب ان يتحرز عن غلط يقع فيه فيظن انه قولنج ويعالج بعلاجه فيعطب المريض على انا سنعود إلى تعريف تمام ما يجب ان يعالج به هذا القسم من المغص إذا تكلمنا في أصناف القولنج المراري فلينتظر تمام القول فيه هناك وأما الكائن عن القروح فعلاجه علاج القروح وقد ذكرناه وأما الكائن عن الورم فعلاجه علاج الورم وأما الكائن عن الديدان فعلاجه علاج الديدان ونحن قد فرغنا من بيان جميع ذلك * ( فصل في القراقر وخروج الريح بغير إرادة ) * القراقر تتولد عن كثرة الرياح ولدها أغذية نافخة أو سوء هضم بسبب من أسباب سوء الهضم يكون في الأعضاء أو يكون في الأغذية وأكثر ما يكون في الأعضاء فإنما يكون بسبب البرودة أو لسقوط القوة كما في آخر السل وأكثر ما يكون مع لين من الطبيعة وهيجان الحاجة إلى البزور وقد يكون في الأمعاء العالية الدقيقة فيكون صوتها أشد وفي الغلاظ فيكون صوتها أثقل وإذا إذا خالطها الرطوبة كانت إلى البقبقة وتكون القراقر علامة للبحران ومنذرة بالاسهال وقد تكون بمشاركة الطحال وقد تعرض للميروقين للسدة كثيرا بسبب أن معاءهم تبرد وقد تكون إذا كان في الكبد ضعف وأما خروج الريح بغير إرادة فقد يكون لاسترخاء المستقيم وقد يكون لاسترخاء الصائم ويفرق بينهما بما يرى من قلة حس المقعدة ومن بروزها
قانون — Page 451 | أبو علي سينا