Skip to main content

قانون — Page 448

Contributors:

P.448
تحديدا ما ليخرج الجاف منه ثم إن احتجت في الباقي إلى لين ورطوبة ساذجة اقتصرت عليهما وربما احتجت إلى شرب حب المقل أو صمغ البطم ان كان هناك غلظ مادة وان كانت هناك حرارة احتجت إلى مثل الخيار شنبر وشراب البنفسج ونحوه والى مثل الحب المتخذ من الخيار شنبر برب السوس والكثيراء فاما ان كان زحير حق فإن كان سببه برد أصاب المقعدة عالجته بالتكميدات بالخرق الحارة أو النخالة المسخنة يكمد بها المقعدة والعجزان والعانة والحالبان ويجلس على جاورس وملح مسخنين في صرة أو يكمد بإسفنج وماء حار أو بإسفنج يابس مسخن وتدهنه بقيروطى من بعض الادهان الحارة القابضة ويدفأ مكانه وان تطليه بشراب مسخن وبزيت الانفاق أو تأمره بأن يدخل الحمام الحار ويقعد على أرض حارة واعلم أن البرد يضر بالزحير في أكثر الأحوال وكذلك فان التسخين اللطيف ينفع منه في أكثر الأحوال ولذلك فان أكثر أنواع الزحير ينفعها التكميد كما يضرها التبريد وأكثر أنواعه يضرها تناول الأغذية التي تولد كيموسا غليظا ولزوجة فإن كان سببه صلابة شئ تعاطاه الانسان أرخاء بقيروطي من دهن الشبث والبابونج بالمقل والشمع أو بزيت حار يجعل فيه إسفنجة إسفنجة ويقرب من الموضع وان كان سببه ورما حارا فاهتم بحبس ما يجرى إلى الورم في طريق العروق أو من طريق الاسهال وتدبير الورم وتعديل الخلط الحار ويجب أن يعالج في ابتدائه بالفصد ان وجب وبتقليل الغذاء جدا بل يصوم ان أمكنه يومين وأن يستعمل عليه في الأول المياه والنطولات التي تميل إلى برد ما ومع ارخاء وتمنع ما ينصب إليه وما ينفع من ذلك لبدة مغموسة في ماء الآس والورد مع الحناء القليل ويحقن أيضا في الأول بمثل ماء الشعير وماء عنب الثعلب وماء الورد ودهن الورد وبياض البيض وان كان المنصب اسهالا حبسته بما تدرى ثم نطلت وضمدت بالمرخيات من البابونج والشبث مخلوطة بما تعرفه من القوابض ثم تستعمل المنضجات وان كان هناك جمع استعمل المفتحات بعد النضج وقد علمت جميع ذلك في المواضع السالفة وقد تنفع الحقنة بالزيت الحلو مطبوخا بشئ من القوابض وإذا تغذى فأجود ما يغتذي به اللبن الحليب المطبوخ فإنه يحبس السيلان من فوق ويلين الموضع ومن الأدوية الجيدة إذا أردت الانضاج والتحليل وتسكين الوجع ضماد الحلبة والخبازي وضماد إكليل الملك وضماد من الكرنب المطبوخ فان احتيج إلى أقوى منه جعل معه قليل بصل مشوي وقليل مقل ومن المراهم المجربة عندما يكون الورم ملتهبا مؤلما أن يؤخذ من الرصاص المحرق المصول ومن اسفيذاج الرصاص المعمول بالنارنج ومن المرداسنج المربى اجزاء سواء ويعجن بصفرة بيض ودهن ورد متناه بالغ وان شئت قطرت عليه ماء عنب الثعلب وماء الكزبرة وان شئت زدت فيه الاقليميات وقد ينفعهم أيضا القيموليا وحده بصفرة بيض ودهن ورد فإن كان سبب الزحير ورما صلبا عالجته بما تعرفه من علاج الأورام الصلبة ومما جرب في ذلك أن يؤخذ المقل والزعفران والحناء والخيري الأصفر اليابس واسفيذاج الرصاص ثم يجمع ذلك باهال شحوم الدجاج والبط ومخ ساق البقر وخصوصا الإبل من البقر مخلوطا بصفرة بيض ودهن ورد ودهن الخيري ويتخذ منه مرهم وأما ان كان سببه خلطا عفنا متسربا هناك من بلغم أو مرار فإن كان بلغما لزجا عالجته بالعسل وأجوده بمثل ماء الزيتون المملوح بحقن بقدر نصف رطل منه حتى