Skip to main content

قانون — Page 284

Contributors:

P.284
بالليف المتطاول إذا تقاصر وعليه غشاء من ليف مستعرض ليسهل به الدفع إلى تحت فإنك تعلم أن الدفع انما يتأتى بالليف المستعرض وفيه لحميد ظاهرة وبعمل الطبقتين جميعا يتم الازدراد أعني بما يجذب ليف بما يعصر ليف وقد يعسر الازدراد على من يشق مريئه طولا حين يعدم الجاذب المعين بالخط القئ يتم بالطبقة الخارجة وحدها فذلك هو أعسر وموضعه على الفقار الذي في العنق على الاستقامة في حرز وثافة وينحدر معه زوج عصب من الدماغ وإذا حاذى الفقرة الرابعة من فقار الصلب المنسوبة إلى الصدر ثم جاوزها ينحى يسيرا إلى اليمين توسيعا لمكان العرق الآتي من القلب ثم ينحدر على الفقارات الثمانية الباقية حتى إذا وافى الحجاب ارتبط به بربط يشيله يسيرا لئلا يضغط ما يمر فيه من العرق الكبير وليكون نزول العصب معه على تعريج يؤمنه آفة الامتداد المستقيم عند ثقل يصيب المعدة فإذا جاوز الحجاب مال مرة إلى اليسار على ما كان مال إلى اليمين وذلك العود إلى اليسار يكون إذا جاوزا الفقرة العاشرة إلى الحادية عشرة والثانية عشر ثم يستعرض بعد النفوذ في الحجاب وينبسج متوسعا متصورا في المعدة وبعد المرئ جرم المعدة المنفسح وخلقت بطانة المرئ أوسع وأثخن من أول الأمعاء لأنه منفذ للصلب وبطانة المعدة متوسطة وألينها عند فم المعدة ثم هي في المعي ألين وانما أليس باطنه غشاء ممتدا إلى آخر المعدة آتيا من الغشاء المجلل للفم ليكون الجذب متصلا وليعين على إشالة الحنجرة إلى فوق عند الازدراد بامتداد المرئ إلى أسفل وإذا حققت فان المرئ جزء من المعدة يتسع إليها بالتدريج وطبقتاه كطبقتي المعدة أدخلهما أشبه بالأغشية والى الطول وأخرجهما لحمي غليظ عرضي الليف أكثر لحمية مما للمعدة لكنه منه في وضعه واتصاله وأما أول الأمعاء فليس بجزء من المعدة بل شئ متصل بها من قريب ولذلك ليس يتدرج إليه الضيق ولا طبقاته نحو طبقات المعدة ومع ذلك فان جوهر المرئ أشبه بالعضل وجوهر المعدة أشبه بالعصب وينخرط جزء من المعدة من لدن يتصل بها المرئ ويلقى الحجاب ويتسع من أسفل لان المستقر للطعام في أسفل فيجب أن يكون أوسع وجعل مستديرا لما تعلم فيه من المنفعة مسطحا من ورائه ليحسن لقاؤه الصلب وهو من طبقتين داخلتهما طولية الليف لما تعلم من حاجة الجذب ولذلك تتعاصر المعدة عند الازدراد وترتفع الحنجرة والخارجة مستعرضة الليف لما تعلم من حاجة إلى الدفع وانما جعل الليف الدافع خارجا لان الجذب أول أفعالها وأقربها ثم الدفع يرد بعد بعد ذلك ويتم بالعصر التسلسل في جملة الوعاء ليدفع ما فيها ويخالط الطبقة الباطنة مورب ليعين على الامساك وجعل في الجاذب دون الدافع فلم يخلط بالطبقة الخارجة وأعفى عنه المرئ إذا لم يكن له الاسهال وجميع الطبقة الداخلة عصبي لأنه يلقى أجساما كثيفة وان الخارجة فقرها أكثر لحميد لتكون آخرا فيكون أهضم وفيها أكثر عصبية ليكون أشد حسا ويأتيها من عصب الدماغ شعبة تفيدها الحس لتشعر بالجوع والنقصان ولا يحتاج إلى ذلك سائر ما بعد فم المعدة وانما تحتاج المعدة إلى الحس لأنها تحتاج ان تتنبه إذا خلا البدن عن الغذاء فإنه إذا كان الطرف الأول حساسا كسابا للغذاء لنفسه ولغيره لم يحتج ما بعده إلى ذلك لأنه مكف بتحمل غيره وهذا العصب ينزل من العلو