الجيوش قد أخذ بيعتهم ، فنهض إليه الأمين قاصدا ومعه الجيوش ، فلم يرجع
ولم يمانع ، ولم يختلف عليه أحد ، ثم إنه غدر بأخيه الأمين لما بلغه عنه .
فنهض المأمون إلى القصر فدخله ، فأخذ أخاه وشد وثاقه وحبسه ، وأشار إلى أمه
لما أعانته عليه ، فهرب محمد من الحبس ، فبعث المأمون في طلبه ، فأخذ
وقتل ( 1 ) والله تعالى أعلم .
[ انتهى الجزء الثاني
من كتاب الإمامة والسياسة ]
هامش
( 1 ) وكان ذلك ليلة الأحد لخمس بقين من المحرم سنة 198 ه . ( مروج الذهب 3 / 501 ) .