617 - فما سودتني عامر عن وراثة * أبى الله أن أسمو بأم ولا أب 1 وكذا في الاسم ، قال : 618 - كأن أيديهن بالقاع القرق * أيدي جوار يتعاطين الورق 2 ويقدر أيضا في السعة ، كثيرا ، كقولهم في المثل : ( أعط القوس باريها ) وكذا يقدر ، في الضرورة ، رفع الحرف الصحيح وجره ، قال : 619 - فاليوم أشرب غير مستحقب * إثما من الله ولا واغل 3 وإنما جاز حذف الواو والياء والألف في الجزم ، لأن الجازم عندهم ، يحذف الرفع في الآخر ، والرفع في المعتل محذوف للاستثقال قبل دخول الجازم فلما دخل ، لم يجد في آخر الكلمة إلا حرف العلة المشابه للحركة فحذفه ، وقد لا 4 تحذف الأحرف الثلاثة في الضرورة ، قال : 620 - إذا العجوز غضبت فطلق * ولا ترضاها ولا تملق 5 . .
هامش
( 1 ) هذا البيت من قصيدة لعامر بن الطفيل ،
وروايته هكذا بالفاء في أوله ، لأن قبله على ما رواه المبرد :
فاني وإن كنت ابن فارس عامر * وفي السر منها والصريح المهذب
وبعضهم يروي بيت المبرد : اني بدون فاء ، قال لأنه أول القصيدة ، وفي
البيت روايات أخرى .
( 2 ) القرق بقافين : قيل معناه الأملس ، وقيل : الخشن الذي فيه حصى
، والمراد بالورق بكسر الراء : الدراهم ،
ويروى : أيدي نساء . وقال البغدادي ان هذا الشاهد رواه ابن رشيق في
العمدة منسوبا إلى رؤية بن العجاج ،
ثم قال : ولم أره في ديوانه ، وكأنه لا صلة له بالأرجوزة التي أولها :
وقاتم الأعماق خاوي المخترق
( 3 ) المستحقب : المكتسب ، وهو من قولهم استحقب أي وضع شيئا
في الحقيبة ، والواغل : الذي يدخل على
الشاربين من غير أن يدعوه ، والبيت من قصيدة لأمري القيس بن حجر الكندي ، قالها بعد أن أخذ بثأر
أبيه من قاتليه من بني أسد ، وكان قد حلف لا يشرب خمرا إلا بعد أن
يثار لأبيه منهم ، وقبل هذا البيت :
حلت لي الخمر وكنت امرءا * عن شربها في شغل شاغل
( 4 ) تكررت الإشارة في الأجزاء السابقة ، إلى أن هذا التعبير لا تقره
قواعد النحو ، وهو ادخال قد ، على
الفعل المنفي ، وإن كان بعض الباحثين يحاول أن يجد له وجها ، لأنه
ورد في بعض الاستعمالات .
( 5 ) من رجز منسوب إلى رؤية بن العجاج وقوله ترضاها وتملق
أصلهما تترضاها وتتملق