وأمّا أنه نقص ، فهذا ما لا نعلمه ولا يهمّنا .
إن كثيراً من هؤلاء يريدون الدفاع عن مشايخهم لكنهم لا يعلمون كيف يدافعون ؟ ويتكلّمون وكأنهم لا يفهمون ما يقولون ! !
المورد السابع
قال قدس سره : وغيّر حكم اللّه تعالى في المتعتين .
الشرح :
قد تقدّم الكلام بالتفصيل عن المتعتين ، فلا نعيد ، ومن المعلوم أن من يغيّر حكم اللّه الثابت لا يصلح لأنْ يقوم مقام الرّسول .
لكن ننبه على أن كلمة « المتعتين » صحفت في ( منهاج ابن تيمية ) إلى « المنفيّين » وهل هو عن عمد أو سهو ؟
المورد الثامن
قال قدس سره : وكان قليل المعرفة بالأحكام
الشرح :
لا يخفى أن من الصّفات المجمع على اعتبارها واشتراطها في الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو : أن يكون عارفاً بالأحكام ، ومن وظائفه حفظها وتعليمها ونشرها بين الأنام . . . لكن هذا الشرط كان مفقوداً في عمر بن الخطاب ، فكيف يصلح ويليق لأن ينوب مناب النبي سلام اللّه عليه وعلى آله الأطياب ؟
وقد تعرّض العلاّمة لموارد من جهل عمر ، منها :
1 - أمره برجم المرأة الحامل
وهذا من القضايا الثابتة بحسب روايات القوم ، فقد رووا أنه أتي عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور ، فأمر برجمها ، فتلقّاها علي فقال : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر عمر