تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
واقمعه . * الأصل : 343 - حنان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء ؟ قال : لا ولكنّهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ولم يكن يفارقوا الدُّنيا إلاّ سعداء تابوا وتذكروا ما صنعوا وإنَّ الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكّرا ما صنعا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . * الشرح : قوله : ( ولكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء ) الأسباط جمع السبط بالكسر : وهو ولد الولد قيل المراد بالأسباط هنا الأشراف من الأولاد . * الأصل : 344 - حنان ، عن أبي الخطّاب ، عن عبد صالح إليه ( عليه السلام ) قال : إنَّ الناس أصابهم قحط شديد على عهد سليمان بن داود ( عليهما السلام ) فشكوا ذلك إليه وطلبوا أن يستسقي لهم قال : فقال لهم : إذا صلّيت الغداوة مضيت فلمّا صلّى الغداة مضى ومضوا ، فلمّا أن كان في بعض الطريق إذا هو بنملة رافعة يدها إلى السماء واضعة قدميها إلى الأرض وهي تقول : اللّهمَّ إنّا خلق من خلقك ولا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم ، قال : فقال سليمان ( عليه السلام ) : ارجعوا فقد سقيتم بغيركم ، قال : فسقوا في ذلك العام ما لم يسقوا مثله قطُّ . * الأصل : 345 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ، عن خلف بن عيسى ، عن أبي عبيد المدائني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنَّ الله تعالى ذكره عباداً ميامين مياسير يعيشون ويعيش النّاس في أكنافهم وهم في عباده بمنزلة القطر ولله عزَّ وجلَّ عبادٌ ملاعين مناكير ، لا يعيشون ولا يعيش الناس في أكنافهم وهم في عباده بمنزلة الجراد لا يقعون على شيء إلاَّ أتوا عليه . * الشرح : قوله : ( إن الله تعالى ذكره عباداً ميامين مياسير . انتهى ) ميامين جمع ميمون : وهو ذويمن وبركة ومياسير جمع ميسور : وهو الغني من اليسر وهو الغني . والأكناف : الأطراف ، والجوانب جمع كنف وهو الجانب ، والقطر : ما قطر من المطر والواحد قطرة والجمع قطار كجمل وجمال ووجه التشبيه هو النفع وإيصال الخير ، وهذا الكلام ، وإن كان خبراً لكن الغرض منه هو الحث على الاتصاف
شرح أصول الكافي — صفحة 340 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني