تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
كسوفهما أو لا زالة الفلك من مجراه فيدخل الشمس والقمر في البحر الذي بين السماء والأرض فيطمس ضوءهما كما نقل ذلك عن سيد العابدين ( عليه السلام ) . * الأصل : 259 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خرجت أنا وأبي حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر إذا هو باُناس من الشيعة فسّلم عليهم ثمّ قال : إنّي والله لأُحبّ رياحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلاّ بالورع والاجتهاد ومن ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله . وأنتم أنصار الله ، وأنتم السّابقون الأوَّلون والسّابقون الآخرون والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنّة قد ضمنّا لكم الجنّة بضمان الله عزَّ وجلَّ وضمان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والله ما على درجة الجنّة أكثر أرواحاً منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات ، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كلّ مؤمنة حوراء عيناء وكلُّ مؤمن صدِّيق ولقد قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : يا قنبر أبشر وبشّر واستبشر فوالله لقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على اُمتّه ساخطٌ إلاّ الشيعة . ألا وإنَّ لكلَّ شيء عزّاً وعزٌ الإسلام الشيعة . ألا وإنَّ لكلِّ شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة . ألا وإنَّ لكلِّ شيء ذروة وذروة الإسلام الشيعة . ألا وإنَّ لكلِّ شيء شرفاً وشرف الإسلام الشيعة . ألا وإنَّ لكلِّ شيء سيّداً وسيّد المجالس مجالس الشيعة . ألا وإنَّ لكلِّ شيء إماماً وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة ، والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيت بعين عُشباً أبداً والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم ولا أصابوا الطيّبات مالهم في الدُّنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب ، كلُّ ناصب وإن تعبّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية ( عاملة ناصبة * تصلى ناراً حامية ) فكلُّ ناصب مجتهد فعمله هباء ، شيعتنا ينطقون بنور الله عزَّ وجلَّ ومن يخالفهم ينطقون بتفلّت ، والله ما من عبد من شيعتنا ينام إلاّ أصعد الله عزَّ وجلَّ روحه إلى السماء فيبارك عليها فإن كان قد أتى عليها أجلها جعلها في كنوز رحمته وفي رياض جنّته وفي ظلِّ عرشه وإن كان أجلها متأخراً بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردّوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه ، والله إنّ حاجّكم وعمّاركم لخاصّة الله عزَّ وجلَّ وإنّ فقراءكم لأهل الغنى وإنّ أغنياءكم لأهل القناعة وإنّكم كلّكم لأهل دعوته وأهل إجابته . * الشرح : قوله ( إني والله لا حب رياحكم وأرواحكم ) في الكنز ريح « بوى » ورياح جمع وروح : « جان وزندگانى » ( فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد ) ذلك إشارة إلى الحب ولما كان ( عليه السلام ) متكفلاً بنجاة شعيته عن عقبات الآخرة وعقوباتها طلب منهم الإعانة له بالورع وهو الكف عن المحارم