تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أبي جعفر ( عليه السلام ) : « لا تسألوا عن أشياء ( لم تبد لكم ) إن تبد لكم تسؤكم » . * الشرح : قوله : ( لا تسألوا عن أشياء ( لم تبد لكم ) إن تبد لكم تسؤكم ) لم تبد لكم صفة لأشياء وهي ليست في هذا القرآن والشرطية صفة أخرى أو استيناف ، أي لا تسألوا الرسول عن أشياء لم تظهر لكم إن تظهر لكم تغمكم فالسؤال عنها يغمكم ويدخل المشقة عليكم كما سأله رجل وقال : أين أبي ؟ فقال : أبوك في النار ، وسأله آخر وقال : من أبي ؟ فقال : أبوك فلان الراعي وسأل بنو إسرائيل نبيهم عن البقرة مراراً حتى ضيقوا على أنفسهم ، وبالجملة ينبغي ترك السؤال عن أشياء سكت عنها الشارع حذراً عن الجواب الذي يكرهه الطبع ويثقل عليه وقد روي من طرق العامة أنه لما نزل ولله على الناس حج البيت ، قال سراقة بن مالك : أفي كل عام فأعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى أعاد ثلاثاً فقال لا ويحك ما يؤمنك أن أقول نعم ، والله لو قلت نعم لو وجبت ما استطعتم ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم . * الأصل : 249 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن محمّد بن مروان قال : تلا أبو عبد الله ( عليه السلام ) « وتمّت كلمت ربّك ( الحسنى ) صدقاً وعدلاً » فقلت جعلت فداك إنّما نقرؤها : « وتمّت كلمت ربّك صدقاً وعدلاً » فقال : إنَّ فيها الحسنى . * الشرح : قوله : ( وتمت كلمة ربك الحسنى ) بلغت غاية الكمال ( صدقاً ) فيما ينطق به من الأخبار والمواعيد وغيرهما ( وعدلاً ) في الأقضية والأحكام ، قال المفسرون : المراد به آيات القرآن وقد مرَّ في كتاب الحجة الإيماء إلى تأويلها بالأئمة ( عليه السلام ) . * الأصل : 250 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد الله بن عبد الرَّحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : « وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنَّ في الأرض مرَّتين » قال : قتل عليِّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وطعن الحسن ( عليه السلام ) « ولتعلنَّ علوّاً كبيراً » قال : قتل الحسين ( عليه السلام ) « فإذا جاء وعد اُولاهما » فإذا جاء نصر دم الحسين ( عليه السلام ) « بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الدّيار » قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ( عليه السلام ) فلا يدعون وتراً لآل محمّد إلاّ قتلوه « وكان وعداً مفعولاً » خروج القائم ( عليه السلام ) « ثمَّ رددنا لكم الكرّة عليهم » خروج الحسين ( عليه السلام ) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذّهب