باب النهي عن احراق القراطيس المكتوبة
* الأصل :
1 - محمّدُ بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليِّ بن الحكم ، عن عبد الملك بن عتبة ، عن
أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته عن القراطيس تجتمع هل تحرق بالنّار وفيها شيء من ذكر الله ؟ قال : ( لا ،
تغسل بالماء أوّلا قبل ) .
* الشرح :
قوله : ( يمحوه الرجل بالتفل ) ان احتاج إلى محوه والتفل بالضم البصاق .
* الأصل :
2 - عنه ، عن الوشّاء ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ( لا تحرقوا
القراطيس ولكن امحوها وخرِّقوها ) .
3 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن زرارة قال : سئل أبو
عبد الله ( عليه السلام ) عن الاسم من أسماء الله يمحوه الرَّجل بالتفل قال : ( امحوه بأطهر ما تجدون ) .
4 - عليٌّ ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
امحوا كتاب الله [ تعالى ] وذكره بأطهر ما تجدون ونهى أن يحرق كتاب الله ونهى أن يمحى
بالأقلام ) .
* الشرح :
قوله : ( امحو كتاب الله وذكره باطهر ما تجدون ) إن كان محوه مطلوباً بأن وقع فيه الغلط أو وقع
في غير موضعه أو وقع في موضع يوطأ ونحو ذلك .
( ونهى عن أن يحرق كتاب الله ونهى أن يمحي بالأقلام ) النهي الأول للتحريم والثاني للتنزيه .
وفي نسخة بالاقدام والظاهر أنه تحريف .
* الأصل :
5 - عليٌّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن
موسى ( عليه السلام ) في الظهور الّتي فيها ذكر الله عزَّوجلَّ قال : ( اغسلها ) .
* الشرح :
قوله : ( في الظهور ) أي الجلود التي فيها ذكر الله تعالى ( قال : اغسلها ) إن كانت غير مذكاة أو
كانت هي والمداد نجسة أو وجد شيئاً آخر من أسباب المحو التي ذكرنا بعضها .