تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

باب

* الأصل : 1 - محمّدُ بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( لا تدع بسم الله الرَّحمن الرَّحيم وإن كان بعده شعر ) . * الشرح : قوله : ( لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان بعده شعر ) سواء كتبته أو قرءته والنهي للتنزيه الدال على الاستحباب . * الأصل : 2 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن يوسف بن عبد السّلام ، عن سيف بن هارون مولى آل جعدة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( اكتب بسم الله الرّحمن الرَّحيم من أجود كتابك ولا تمدّ الباء حتى ترفع السّين ) . * الشرح : قوله : ( عن سيف بن هارون مولى آل جعدة ) جعدة بالفتح والسكون اسم رجل وآل جعدة حي ، وسيف بن هارون غير مذكور فيما رأيناه من كتب الرجال والمراد بكونه مولاهم أنه غير العربي ونشأ فيهم منتسب إليهم . ( اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ) أي حسن موضعه وهو الصدر ، ويحتمل أن يُراد بالكتاب المصدر ويجعل الجودة وصفاً لكتب البسملة بإظهار الحروف وترصيفها وغير ذلك « مما له مدخل في جودتها » . ( ولا تمد الباء حتى ترفع السين ) كما هو المعروف في المصاحف وقبل استحباب رفع السين قبل مد الباء مخصوص بخط الكوفي . * الأصل : 3 - عنه ، عن عليِّ بن الحكم ، عن الحسن بن السّري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : ( لا تكتب بسم الله الرَّحمن الرَّحيم لفلان ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان ) . * الشرح : قوله : ( لا تكتب ) في داخل الكتاب ( بسم الله الرحمن الرحيم لفلان ) بل اكتب إلى فلان ( ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان ) ليعرف من غير فتح سيما إذا كان مختوماً والفرق أن المراد