( قضيت ) متى ذكرت كما تقضى الصلاة ) عند ذكرها ( إذا نسيتها ) في وقتها ، والتشبيه لتأكيد
القضاء عند الذكر لا للوجوب .
* الأصل :
32 - عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قل : « أستعيذ بالله من الشيطان الرَّجيم وأعوذ بالله أن يحضرون ، إنَّ الله هو السميع العليم » . وقل
« لا إله إلاّ الله وحده لا شريك يُحيي ويُميت وهو على كلِّ شيء قدير » قال : فقال له رجلٌ : مفروضٌ
هو ؟ قال : نعم مفروضٌ محدودٌ تقوله قبل طلوع الشمس وقبل الغروب - عشر مرَّات - فإن فاتك
شيء فاقضه من اللّيل والنّهار .
* الشرح :
قوله : ( قال : نعم مفروض محدود ) أي محدود في وقت وزمان وفي القاموس الفرض كالضرب
التوقيت ومنه فمن فرض فيهن الحج وما أوجبه الله تعالى كالمفروض والقراءة ، والسنة فرض رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) أي سن والعطية المفروضة وما فرضته على نفسك فوهبته أوجدت به لغير ثواب لغير أي
إرادة جزاء به .
33 - عنه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن رجل ، عن إسحاق بن عمّار ، عن العلاء ابن كامل قال :
قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنَّ من الدُّعاء ما ينبغي لصاحبه إذا نسيه أن يقضيه يقول بعد الغداة : « لا إله إلاّ
وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحييء ويميت ويميت ويُحيي وهو حيٌّ لا يموت بيده
الخير [ كلّه ] وهو على كلِّ شيء قدير » . - عشر مرَّات - ويقول : « أعوذ بالله السميع العليم » -
عشر مرَّات - فإذا نسي من ذلك شيئاً كان عليه قضاؤه .
* الأصل :
34 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام )
عن التسبيح ، فقال : ما علمت شيئاً موظّفاً غير تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) وعشر مرَّات بعد الفجر تقول : «
لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد [ يُحيي ويميت ] وهو على كلِّ شيء قدير »
ويسبّح ما شاء تطوَّعاً .
* الشرح :
قوله : ( ما علمت شيئاً موظفاً غير تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وعشر مرَّات ) لعل حصر
الموظف فيه من باب التأكيد والمبالغة فيه وإلاّ فالموظف غيره كثير .
* الأصل :
شرح أصول الكافي — صفحة 351
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٣٥١