قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « ما كانت المؤلّفة قلوبهم قطّ أكثر منهم اليوم ، وهم قومٌ وحّدوا الله وخرجوا من
الشرك ولم تدخل معرفة محمَّد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قلوبهم وما جاء به فتألّفهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتألّفهم
المؤمنون بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لكيما يعرفوا » .
* الشرح :
قوله : ( وتألهم المؤمنون بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لكيما يعرفوا ) لعل المراد بالمؤمنين الأئمة ( عليهم السلام ) ;
لأن ذلك ولاية مختصة بهم وذلك ظاهر في عصر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وكذلك في عصر القائم ( عليه السلام )
وأما في عصر سائر الأئمة فليس بواضح إلاّ أن يقال ذلك حقهم وحصول المانع لا يقدح فيه ، ولا
يبعد أن يراد بالمؤمنين المعنى إلاّ عم فيكون حجة للعلامة فيما نقلنا عنه آنفاً .
شرح أصول الكافي — صفحة 125
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص١٢٥