العمل به ورغب في الصدق بأن الكذب ينافي الإيمان وذلك لأن الكاذب لم يطلب الثواب وكل
من لم يطلب الثواب فهو ليس براج بحكم المقدمة الأولى ولم يهرب من العقاب وكل من لم يهرب
من العقاب فهو ليس بخائف بحكم المقدمة الثانية . ومن انتفى فيه الخوف والرجاء فهو ليس بمؤمن
كما هو المقرر عند أهل الإيمان ودلت عليه الروايات والله يعلم حقيقة كلام وليه .
22 - أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن عمرو ،
عن عطاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا كذب على مصلح ، ثمَّ تلا ( أيّتها العير
إنّكم لسارقون ) ثمَّ قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثمِّ تلا ( بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا
ينطقون ) ثمَّ قال : والله ما فعلوه وما كذب .
شرح أصول الكافي — صفحة 408
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٤٠٨