تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
الزيادة وفوريتها تترتب على الشكر القلبي واللساني معا . * الأصل : 10 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن هشام ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكر النعمة اجتناب المحارم وتمام الشكر قول الرجل : الحمد لله رب العالمين . * الشرح : قوله ( قال شكر النعمة المحارم وتمام الشكر الخ ) دل على أن اجتناب المحارم شكر لنعمائه تعالى وأن الحمد لله رب العالمين فرد كامل من الشكر لأنه شكر لله على جميع كمالاته الذاتية والفعلية مثل التربية والاحسان والانعام وغيرها . 11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عيينة ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل عليها . * الأصل : 12 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ قال : نعم قلت : ما هو ؟ قال : يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه ، ومنه قوله جل وعز : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) ومنه قوله تعالى ( رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ) وقوله : ( رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) . * الشرح : قوله ( يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال ) يحتمل الاجمال والتفصيل وقوله « في ماله » بدل عن قوله « فيما أنعم الله عليه » وهو يدل على أن أداء الواجبات المالية شكر لنعمة المال ( ومنه ) أي من الشكر . ( قوله تعالى ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) أي مطيقين يقال أقرنت الشئ أقرانا أطقته وقويت عليه ويقال هذا عند الاستواء على الدابة ( وقوله ( رب أدخلني مدخل مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ) أي أدخلني في القبر أو في مكان أو أمر أو الأعم ادخالا مرضيا وأخرجني منه عند البعث أو الأعم منه ومما ذكر اخراجا مقرونا بالكرامة . ( واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) أي حجة تنصرني على مخالفتي أو ملكا ينصر الاسلام